تفجير منزلي أسيرين غرب جنين.. و”المحامين العرب”: إسرائيل تستغل حرب أوكرانيا لتكثيف أجندتها الاستيطانية (فيديو)

الاحتلال يفجر منزلي أسيرين شمالي الضفة (وفا)

قال اتحاد المحامين العرب إن إسرائيل تستغل انشغال العالم بالحرب في أوكرانيا لتكثيف وتنفيذ أجندتها الاستيطانية على أراضي الفلسطينيين، يأتي ذلك في وقت فجّر فيه الاحتلال منزلي أسيرين غرب جنين بالضفة الغربية.

وقال المكاوي بن عيسى الأمين العام للاتحاد -في بيان- إن الاحتلال الإسرائيلي يحاول أن يخدع دول العالم بتصريحات مسؤوليه عن استعدادهم للعب دور الوساطة، في الوقت الذي يشن فيه هجومًا على الأراضي السورية ويقتل المدنيين الأبرياء وينفذ جرائم الحرب ضد الشعب الفلسطيني ويقيم مستوطنات على أراضيهم.

ودعا الأمين العام، المجتمع الدولي لإدانة وإيقاف تنفيذ المخططات الاستيطانية على الأراضي الفلسطينية، بما في ذلك القدس وحي الشيخ جراح، ووقف الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على أراضي سوريا.

وأواخر العام الماضي، صادقت الحكومة الإسرائيلية على خطة تهدف إلى مضاعفة عدد اليهود بالجولان المحتل حتى عام 2030، بميزانية أولية قيمتها مليار دولار بغية جذب 23 ألف يهودي للسكن بالجولان وهو ما يعكس تكريس الاحتلال وفرض السيادة الإسرائيلية على الأراضي السورية.

واحتلت إسرائيل الجولان في التاسع من يونيو/حزيران عام 1967 لكن الجيش السوري استرجع جزءًا منها (684 كيلومترًا مربعًا) في حرب أكتوبر/تشرين الأول 1973، لكن الاحتلال استولى عليها فيما بعد.

تفجير منزلي أسيرين

وفي شمال الضفة الغربية، فجّر جيش الاحتلال، صباح اليوم الثلاثاء، منزلي الأسيرين محمد جرادات وغيث جرادات في بلدة السيلة الحارثية غرب جنين.

وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية بأن قوات الاحتلال فجّرت منزل الأسير محمد يوسف جرادات والمكون من طابقين ويأوي 10 أفراد، إضافة إلى تفجير منزل والد الأسرى غيث وعمر ومنتصر وزوجته الأسيرة عطاف.

في غضون ذلك، أطلقت قوات الاحتلال النار صوّب المواطنين ما أسفر عن إصابة شاب بعيار ناري بالساق وطفل بشظايا بالبطن فيما اعتقلت ونكّلت بشابين.

وكانت قوات الاحتلال ترافقها نحو 150 آلية بينها جرافات ثقيلة اقتحمت بلدة السيلة الحارثية قبيل منتصف الليلة الماضية وداهمت منازل الأسرى محمد يوسف جرادات والشقيقين غيث وعمر أحمد ياسين جردات، حيث اندلعت مواجهات أصيب خلالها عشرات المواطنين بالرصاص والاختناق بالغاز المسيل للدموع.

ثكنة عسكرية

وأفادت مصادر محلية للوكالة الفلسطينية بأن قوات الاحتلال حولت السيلة الحارثية إلى ثكنة عسكرية، وأغلقت مداخل البلدة كافة ومنعت المواطنين من الدخول إليها أو الخروج منها، وانتشرت في كافة أزقة البلدة، ومنعت دخول سيارات الإسعاف التابعة للهلال الأحمر، وكذلك الطواقم الإعلامية، فيما تحلق طائرة استطلاع في سمائها.

واقتحمت وحدات هندسة الاحتلال منازل الأسرى الثلاثة، في ظل إطلاق الرصاص الحي والمعدني المغلف بالمطاط، وقنابل الغاز والصوت صوب الشبان، ما أدى لإصابة 8 شبان على الأقل أحدهم بالرصاص الحي باليد، وآخر تم دعسه من دورية للاحتلال، وآخرون بشظايا القنابل الصوتية.

المصدر : الجزيرة مباشر + وكالة الأنباء الفلسطينية