أوكرانيا.. 60 مليون دولار تبرعات بالعملات المشفرة.. وخسائر البنية التحتية تتجاوز 10 مليارات دولار

مبنى سكني تضرر جراء قصف روسي في خاركيف (رويترز)

بلغت التبرعات بالعملة المشفرة إلى أوكرانيا -منذ انطلاق العملية العسكرية الروسية ضدها- نحو 60 مليون دولار.

جاء ذلك وفق أحدث معطيات نشرتها شركة (Elliptic) التي تتخذ من العاصمة البريطانية لندن مقرًّا لها.

وأوضحت الشركة أنه تم تقديم ما مجموعه 59.2 مليون دولار من التبرعات بالعملة المشفرة إلى الحكومة الأوكرانية والمنظمات غير الحكومية التي تدعم الجيش الأوكراني.

وأضافت أن 31.2% من التبرعات بالعملة المشفرة لأوكرانيا تمت عبر تحويلات بيتكوين.

يُذكر أن الحكومة الأوكرانية أعلنت، في 26 فبراير/شباط الماضي، عن حسابين لها للعملات المشفرة من أجل جمع التبرعات.

وكانت روسيا قد أطلقت، فجر الخميس 24 فبراير، عملية عسكرية في أوكرانيا، تبعتها ردود فعل دولية غاضبة وفرض عقوبات اقتصادية ومالية مشددة على موسكو.

أضرار بنحو 10 مليارات دولار

وفي الأثناء، قال وزير البنية التحتية في أوكرانيا أوليكسندر كوبراكوف، يوم الإثنين، إن بلاده تعرضت لأضرار في البنية التحتية تقدّر قيمتها بنحو 10 مليارات دولار منذ بدء العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا.

وأضاف في تصريحات بثها التلفزيون أن الرقم حتى يوم الأحد، مضيفًا أنه “سيتم إصلاح معظم المباني المتضررة في غضون عام، أما المتضررة بشدة ففي غضون عامين”.

وأشار كوبراكوف إلى إجلاء 40 ألف شخص من مدينة خاركيف شرقي البلاد يوم الأحد. وناشدت أوكرانيا روسيا السماح للمدنيين بمغادرة مدن أخرى، وقال المسؤول بوزارة الداخلية فاديم دينيسنكو إن 4 آلاف مدني ما زالوا بحاجة إلى إجلائهم من ضواحي العاصمة كييف.

وأضاف دينيسنكو أن “روسيا تبذل كل ما في وسعها لمنع الممرات الإنسانية”.

في غضون ذلك، طالب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الإثنين، بفرض عقوبات جديدة على روسيا بسبب عمليتها العسكرية في بلاده، واقترح مقاطعة النفط الروسي وغيره من الصادرات الروسية ووقف عمليات التصدير إلى روسيا.

وقال زيلينسكي إنه ينبغي زيادة الضغط الاقتصادي، ودعا إلى فرض حظر تجاري دولي على روسيا.

وأضاف في تسجيل مصور “إذا استمر الغزو ولم تتخل روسيا عن خططها ضد أوكرانيا فحينئذ ستكون هناك حاجة إلى حزمة جديدة من العقوبات من أجل السلام”، مشيرًا إلى مقاطعة النفط والمنتجات النفطية الروسية بالتحديد.

وتابع “قاطِعوا عمليات التوريد إلى روسيا. إذا لم يلتزموا بالقواعد الحضارية فلا ينبغي لهم تلقّي السلع والخدمات من الحضارة. دعوا الحرب تطعمهم”.

المصدر : وكالات