مسؤولان في فتح وحماس للجزيرة مباشر: هكذا يمكن مواجهة حكومة نتنياهو المتطرفة (فيديو)

قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس غازي حمد، إن وصف حكومة بنيامين نتنياهو الإسرائيلية الجديدة بأنها الأكثر تطرفًا، “يبدو كأنه ينفي التطرف عن سابقاتها التي مارست نفس السياسات العنصرية والاحتلالية، والتي كان همّها الوحيد تثبيت الاحتلال ومسح هوية الشعب الفلسطيني وزيادة المستوطنات”.

وأفاد حمد لبرنامج المسائية على الجزيرة مباشر، بأن “الشعب الفلسطيني يمتلك من الإرادة والقوة والعزيمة ما يمكن أن يجعله يتغلب على الاحتلال ومواجهته بقوة، ويحتاج الجانب الفلسطيني إلى تعزيز الصف الداخلي وتقوية الوحدة الفلسطينية، وأيضا أن يكون للسلطة الفلسطينية موقف في العلاقة مع الاحتلال بقطع التنسيق الأمني وسحب الاعتراف بالاحتلال”.

وأردف أن أولويات الاحتلال كانت الاستيطان والتطبيع ومواجهة إيران، وأنه لا يضع لعلاقته مع السلطة الفلسطينية أي اعتبار أو مسارات سياسية.

وشدد عضو المكتب السياسي لحماس، على ضرورة انقشاع الغيمة والقول بوضوح إن “الاحتلال عدو وليس شريكًا ولا جارًا ولا يمكن التعايش معه”، مؤكدًا ضرورة “توقف العودة إلى الحديث عن التفاوض مع الاحتلال”.

وأكد ضرورة العودة إلى توحيد الكلمة الفلسطينية بشأن الاحتلال، وتوقف الدول العربية عن التطبيع مع إسرائيل، معتبرًا أنه “من المؤسف أن تعطي بعض الدول العربية إشارات مُخجلة لا يمكن وصفها إلا بالعار، بإقامة علاقة مع دولة محتلة مجرمة مغتصبة تقوم على القتل”.

وتابع “لا نرى هذه الحكومة الإسرائيلية ولا نخاف منها، لدينا من القوة والعزيمة والإرادة ما يمكننا من الوقوف أمام الاحتلال ونجبره على التراجع”.

وعاد الدكتور حمد ليشدد على أن كلمة السر في ذلك هي توحيد الصف، موضحا أن “الاحتلال لا يفهم معنى لغة السلام والتعايش والتفاوض، وهو ما ثبت بعد 25 عامًا من المحاولات”.

من جهته أكد الناطق الرسمي باسم حركة فتح حسين حمايل للمسائية، أن “حكومات الاحتلال المتعاقبة جميعها حكومات إرهاب وقتل مارست الكثير من الإجرام ضد أبناء الشعب الفلسطيني”.

واستطرد “الأمر يتعلق اليوم بحكومة أكثر تطرفا وإجراما، وهو ما ظهر بوضوح في حملتها الانتخابية التي جمعت الأصوات على حساب الدم الفلسطيني”.

وقال المتحدث باسم فتح “نحن اليوم في مواجهة مجموعة من المتطرفين والقتلة، دون أن ننسى أن نتنياهو الذي اعتدى على الفلسطينيين في حكومته السابقة هو أكبر المجرمين”.

وأكد حمايل على الاستمرار في التصدي للاحتلال على الصعيد الميداني والدولي والدبلوماسي مع تفعيل ملف الوحدة الفلسطينية بين الفصائل.

ومنح الكنيست الإسرائيلي، أول أمس الخميس، الثقة لحكومة نتنياهو بعدما صوّت 63 من أعضاء الكنيست بالثقة مقابل معارضة 54 آخرين من أصل 120 عضوًا.

وللأحزاب المشكلة للحكومة 64 عضوا في الكنيست، تغيب أحدهم عن التصويت، كما غاب عنه اثنان من المعارضة، لأسباب غير معروفة.

وتعد هذه هي الحكومة السادسة برئاسة نتنياهو الذي يخلف زعيم حزب “هناك مستقبل” الوسطي يائير لابيد زعيم المعارضة الحالية.

وفور التصويت أدى نتنياهو اليمين القانونية أمام الكنيست، ثم تلاه أعضاء حكومته الـ28.

المصدر : الجزيرة مباشر