هيئة الأسرى: مآسي المعتقلين داخل سجون الاحتلال تتضاعف بسبب البرد القارس

بلغ عدد الأسرى في سجون الاحتلال حتى نهاية يناير/ كانون الثاني الماضي نحو 4500 (منصات التواصل)

قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين “إن الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي بدؤوا معاناة جديدة مع قدوم فصل الشتاء، وبداية المنخفضات الجوية، خاصة مع وجود معظم السجون في مناطق صحراوية تعرف درجات حرارة متدنية جدا”.

وأضافت الهيئة في بيان، الاثنين، أن معاناة الأسرى تتضاعف في هذه الأجواء، خاصة المرضى منهم وكبار السن.

وأفادت الهيئة أن الاحتلال الإسرائيلي يمنع إدخال وسائل التدفئة، والملابس والأغطية الشتوية لغرف وأقسام الأسرى، كما يمنع الأهالي من إدخال أبسط الاحتياجات الشتوية.

وطالبت اللجنة الدولية للصليب الأحمر ومؤسسات حقوقية وإنسانية دولية، بـ”سرعة التدخل” من أجل توفير الاحتياجات الشتوية للأسرى، و”زيارة السجون للاطلاع على الحالة المأساوية التي تتفاقم مع دخول فصل الشتاء، والضغط على الاحتلال لإدخال مستلزمات التدفئة”، حسب ما نصت عليه وكفلته المواثيق الإنسانية والمعاهدات الدولية.

وكان مركز فلسطين لدراسات الأسرى قد حذر من تردي أوضاع المعتقلين في السجون الإسرائيلية الواقعة بجنوب الأراضي المحتلة، جراء موجات البرد التي تضرب المنطقة منذ أيام.

وذكر المركز في تقرير أن أوضاع الأسرى في سجون الجنوب بصحراء النقب، قاسية للغاية في ظل تردي الأحوال الجوية نتيجة المنخفضات، حيث اشتكى الأسرى من تجمد أطرافهم من شدة البرد لعدم توافر وسائل للتدفئة أو ملابس وأغطية شتوية كافية، بالإضافة إلى تجمد المياه في الصنابير نتيجة وصول درجات البرودة إلى ما دون الصفر.

ويُعد أكثر الأقسام تأثرًا ومعاناة تلك التي لا تزال قائمة على الخيام في سجن النقب، حيث تتسرب إليها الأمطار وتتسبب في إتلاف ملابس الأسرى وأغطيتهم وأماكن نومهم، ولا تقيهم تلك الخيام البرد والصقيع، وفي بعض الأحيان تشتد سرعة الرياح وتؤدي إلى اقتلاع الخيام أو تمزيقها، وتماطل الإدارة في تبديلها لفرض مزيد من التنكيل بهم.

وفي تقريره، قال مركز فلسطين إن الأسرى في سجون الجنوب (النقب ونفحة وريمون وبئر السبع)، عانوا أيامًا عديدة ظروفًا قاسية بعد بلوغ درجات البرودة ما دون الصفر أحيانًا، الأمر الذي أدى إلى شعورهم بتجمد الأطراف في ظل عدم وجود وسائل مناسبة للتدفئة.

المصدر : الجزيرة مباشر + مواقع التواصل