والدتها حملت النعش.. تشييع شهيدة بعد 8 أشهر من احتجاز جثمانها في ثلاجات الاحتلال (فيديو)

والدة الشهيدة شاركت في حمل الجثمان (منصات فلسطينية)

شيعت حشود من الفلسطينيين في مدينة الخليل، مساء أمس الجمعة، جثمان الشهيدة مها كاظم الزعتري (24 عامًا) التي استشهدت بالقرب من المسجد الإبراهيمي في 10 أبريل/ نيسان الماضي.

واستشهدت الشابة الفلسطينية مها الزعتري برصاص الاحتلال بتاريخ 10 أبريل 2022 قرب المسجد الإبراهيمي في الخليل جنوبي الضفة الغربية، وكانت سلطات الاحتلال تحتجز جثمانها منذ ذلك الوقت.

وسلمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، جثمان الشهيدة مها، بعد ظهر أمس على حاجز عسكري غربي الخليل، بعد احتجازه بالثلاجات منذ استشهادها بالقرب من المسجد الإبراهيمي.

وانطلقت مراسم التشييع في جنازة عسكرية من المستشفى الأهلي بالخليل، باتجاه منزل عائلة الشهيدة التي ألقت نظرة الوداع على جثمانها، قبل الصلاة عليه، ومواراتها الثرى في مقبرة الشهداء بضاحية البلدة.

وداع مؤثر

وفي مشهد مؤثر، حملت والدة الشهيدة مها جثمان ابنتها مع المشيعين وهي تترحم وسط الدموع على ابنتها الشابة، أثناء حمل النعش عقب تسليم جثمانها من قبل الاحتلال الإسرائيلي.

وقال منسق الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء، إن الشابة مها الزعتري أعدمت رميًا بالرصاص دون أي دليل على قيامها بتنفيذ عملية طعن كما زعم جيش الاحتلال.

وأشار إلى أن الإفراج عن جثمان الشهيدة، يأتي في سياق متابعة جهات الاختصاص لاسترداد جثامين الشهداء، والضغط الرسمي والشعبي والقانوني والحملات المطالبة باسترداد جثامين الشهداء.

وتواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي احتجاز 117 جثمانًا في الثلاجات، بينهم 12 طفلًا، و11 أسيرًا آخرهم الشهيد ناصر أبو حميد، كما تحتجز 256 جثمانًا فيما يسمى “مقابر الأرقام”، و74 مفقودًا.

 

وفي سبتمبر/ أيلول 2019، أصدرت المحكمة العليا الإسرائيلية قرارًا يجيز للقائد العسكري الإسرائيلي احتجاز جثامين فلسطينيين قتلهم الجيش ودفنهم مؤقتًا لأغراض استعمالهم أوراق تفاوض مستقبلية.

المصدر : الجزيرة مباشر + وكالة الأنباء الفلسطينية