بعد نشرها.. هذا ما كشفته سجلات ترمب المالية

الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب
الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب (غيتي)

أظهرت سجلات ضريبية نشرتها لجنة بالكونغرس الأمريكي أن الرئيس السابق دونالد ترمب لم يدفع أي ضريبة دخل خلال آخر عام في رئاسته، إذ أبلغ عن خسائر في إمبراطوريته التجارية الواسعة.

وتظهر السجلات التي نشرتها لجنة الطرق والوسائل بمجلس النواب الذي يقوده الديمقراطيون بعد معركة استمرت لسنوات أن دخل ترمب والتزاماته الضريبية شهدت تقلبات كبيرة خلال سنواته الأربع في البيت الأبيض.

وسدد  ترمب (76 عامًا) ضرائب فدرالية بقيمة 1.1 مليون دولار على مدى عامين من ولايته.

ودفع الرئيس السابق 750 دولارًا في 2017 ومليون دولار في عامي 2018 و2019، ولا شيء في عام 2020، وهو العام الذي ازدادت فيه خسائره وخسر فيه الانتخابات الرئاسية في مواجهة الديمقراطي جو بايدن.

وتُظهر هذه الأرقام أنّ الملياردير مُني بخسائر كبيرة من 2015 إلى 2020، غير أنّ عائداته ارتفعت بشكل كبير في 2018 و2019، ممّا أثار تكهّنات بشأن حجم ثروته في وقت يستعد الكونغرس للإفراج عن سجلّاته الضريبية.

وسجّل نجم تلفزيون الواقع السابق مكاسب رأسمالية من مبيعات الأصول بقيمة 22 مليار دولار في 2018 و9 مليارات في العام التالي، لكنه خسر حوالي 65 مليون دولار خلال حملته للانتخابات الرئاسية في 2015 و2016 وحوالي 13 مليون دولار خلال سنته الأولى في المنصب، وفي 2020 قُدّرت أرباحه بنحو 5 مليارات دولار.

وصوّت المشرّعون، الثلاثاء، لصالح نشر السجلّات الضريبية للرئيس السابق، الذي قاد معركة قانونية لسنوات عدة لإبقائها سرية.

وقال النائب الديمقراطي لويد دوغجيت في بيان “أبلغ ترمب عن خسائر واعتمادات بعشرات ملايين الدولارات من دون (تقديم) أي نوع من التبريرات التي يقدّمها دافع الضرائب العادي”.

وأظهر تقرير برلماني منفصل حول مصلحة الضرائب الأمريكية، أنّ الأخيرة لم تفعل ما كان يجب أن تفعله طوال ولاية ترمب تقريبًا.

وبحسب نص التقرير فإنّ “مصلحة الضرائب لم تراجع سوى إلزامية واحدة فقط من 2017 إلى 2020 بشأن السجلّات المقدّمة أثناء وجود الرئيس السابق في منصبه”.

المصدر : وكالات