بعد القصف التركي.. قوات سوريا الديمقراطية تعلن وقف التنسيق مع تحالف تقوده أمريكا

تعزيزات عسكرية تركية على الحدود السورية (رويترز)

قال متحدث باسم قوات سوريا الديمقراطية، اليوم الجمعة، إنها أوقفت جميع عمليات مكافحة الإرهاب المشتركة، بعد القصف التركي لمنطقة سيطرتها.

وكانت قوات سوريا الديمقراطية قد حذرت من أن التصدي لأي توغل تركي جديد سيحول الموارد بعيدًا عن حماية سجن يضم مقاتلي تنظيم الدولة وعن استهداف خلايا نائمة للتنظيم لا تزال تشن هجمات كر وفر في سوريا.

وقال آرام حنا لوكالة رويترز إن “كل عمليات التنسيق والعمليات المشتركة لمكافحة الإرهاب مع التحالف” الذي تقوده الولايات المتحدة وكذلك “جميع العمليات الخاصة المشتركة التي كنا ننفذها بانتظام” قد توقفت.

وكان المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) باتريك رايدر قد قال للصحفيين في وقت سابق، إن العمليات ضد تنظيم الدولة لم تتوقف.

وقال مظلوم عبدي قائد قوات سوريا الديمقراطية في وقت سابق من هذا الأسبوع لرويترز إنه يطالب برسالة “أقوى” من واشنطن بعد رؤية تعزيزات تركية غير مسبوقة على الحدود.

من جانبه شدد مجلس الأمن القومي التركي على أن أنقرة ستتخذ الخطوات اللازمة لعدم وجود ونشاط أي تنظيم إرهابي في المنطقة.

جاء ذلك في بيان صدر، أمس الخميس، عقب اجتماع للمجلس برئاسة الرئيس رجب طيب أردوغان في العاصمة أنقرة.

وأكد المجلس أن العمليات المنفذة على طول الحدود الجنوبية للبلاد -في إطار المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة بهدف ضمان أمن البلاد والدفاع عنها- هدفها الوحيد التنظيمات الإرهابية.

أفراد من القوات الأمريكية وقوات سوريا الديمقراطية خلال دورية بالقرب من الحدود التركية (رويترز-أرشيفية)

معارضة أمريكية

وكان وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن قد أبلغ نظيره التركي خلوصي أكار، أول أمس الأربعاء، أن واشنطن “تعارض بشدة” شن أنقرة عملية عسكرية في شمال سوريا.

وذكر البنتاغون في بيان أن أوستن دعا في مكالمة هاتفية أكار “إلى خفض حدة التصعيد وأبلغه بأن البنتاغون يعارض بشدة شن عملية عسكرية تركية جديدة في سوريا”.

من جانبها، قالت وزارة الدفاع التركية في بيان إن وزير الدفاع التركي أبلغ نظيره الأمريكي بأن تركيا تقوم بعمليات “مكافحة الإرهاب من أجل ضمان أمن شعبها وحدودها، في إطار حقوقها في الدفاع عن النفس وفق المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة”.

وأطلقت تركيا في 20 نوفمبر/ تشرين الثاني المنصرم، عملية المخلب -السيف الجوية ضد مواقع للوحدات الكردية في شمال كل من العراق سوريا.

وتقول تركيا إن “حزب العمال الكردستاني” هو الذي نفذ تفجيرًا شهده شارع الاستقلال بإسطنبول أسفر عن 6 قتلى وأكثر من 80 جريحا.

وأعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الأسبوع الماضي عزمه على شن هجوم بري ضد التنظيم في شمال سوريا “عندما يحين الوقت لذلك”.

المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات