“خرق فاضح”.. الاحتلال أزال لافتات تحظر دخول اليهود للأقصى وعلّق أخرى تدعم الاقتحامات

تزايدت اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى خلال الفترة الماضية التي يؤدون خلالها طقوسًا تلمودية (وفا)

علّقت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، الاثنين، لافتات عند مدخل باب المغاربة -أحد الأبواب المؤدية إلى المسجد الأقصى المبارك- تشجع على اقتحامات المستوطنين لباحاته وفي قبة الصخرة، في انتهاك فاضح للوضع القائم في الحرم القدسي.

وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية، إن سلطات الاحتلال أزالت لافتة وضعتها الحاخامية الرئيسية الإسرائيلية منذ عشرات السنوات، تحظر على اليهود الدخول إلى الأقصى.

وكُتب في إحدى اللافتات الجديدة التي تشجع على خرق الوضع القائم في الحرم القدسي “مديرية الصاعدين إلى جبل الهيكل ترحب بالحجاج، وتتقبل صلواتكم بحسنات”.

وكان مكتوبًا في اللافتة التي وضعتها الحاخامية الرئيسية وتحظر دخول اليهود إلى الأقصى عند موقع التفتيش في باب المغاربة “إعلان وتحذير: يحظر بموجب قانون التوراة على أي شخص الدخول إلى منطقة جبل الهيكل إثر قدسيته”.

وبموجب الوضع الراهن في الحرم القدسي، يحظر على اليهود الصلاة في الأقصى، لكن اقتحامات المستوطنين للمسجد تزايدت خلال الفترة الماضية التي يؤدون خلالها طقوسًا تلمودية.

وتحشد جماعات “الهيكل” المزعوم المتطرفة أنصارها لتنفيذ اقتحامات جماعية واسعة للمسجد في عيد “الحانوكاه” (الأنوار) الذي يحتفل به اليهود في 18 ديسمبر/كانون الأول لمدة 8 أيام.

ويقول الفلسطينيون إن إسرائيل تكثف جهودها لتهويد القدس وطمس هويتها العربية والإسلامية، ويتمسكون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المأمولة، استنادًا إلى قرارات الشرعية الدولية التي لا تعترف باحتلال إسرائيل للمدينة عام 1967، ولا بضمها إليها في 1981.

المصدر : وكالات