“خسرت أولادي ورفيقة عمري وأرضي”.. نازح سوري يبكي قريته وعائلته (فيديو)

النازح السوري أبو مصطفى
النازح السوري أبو مصطفى (مواقع التواصل)

بكى أبو مصطفى -مسن سوري نازح في مخيمات الشمال- قريته (معرة حرمة) التي هُجّر منها بعد نزوحه ومروره بظروف مأساوية.

وتحدّث أبو مصطفى في مقطع مصوّر -نشره الناشط الإعلامي جميل الحسن عبر يوتيوب- عن حاله بعد نزوحه إلى مخيمات ريف إدلب شمالي سوريا، وتركه قريته التي هُجّر منها بسبب تقدّم قوات النظام نحوها.

واستذكر الرجل فقدانه أفرادًا من عائلته جرّاء الحرب، وتشرّده وحيدًا بين خيام النزوح.

وعبّر أبو مصطفى عن حنينه إلى زوجته التي توفيت قبل مدة، متحدثًا عن حبه لها بعد أن عاشا معًا سنوات طويلة.

ويعيش في مخيمات الشمال السوري نحو مليون و500 ألف نازح موزّعين على مخيمات بعضها على الحدود السورية التركية.

وفي السياق، أطلقت هيئة الإغاثة الإنسانية التركية حملة الشتاء لدعم السوريين المحتاجين في شمالي البلاد، الخميس.

وأعلن رئيس الهيئة بولنت يلدريم انطلاق الحملة تحت شعار (الخير يقي من البرد)، وذلك خلال زيارته مدينة تل أبيض السورية في منطقة عملية نبع السلام.

وقال في تصريح للصحفيين إنه أجرى جولة في مناطق إدلب وعفرين وأعزاز، لتفقّد أعمال الهيئة هناك وتحديد الاحتياجات، موضحًا أن السوريين يحاولون تأمين احتياجاتهم بأنفسهم، إلا أن هذا الأمر غير ممكن بالنسبة لمجتمع شهد حربًا كبيرة.

وخلال السنوات الست الماضية، نفّذت تركيا 3 عمليات عسكرية شمالي سوريا، وحررت خلالها مدنا عدة وحولتها إلى مناطق آمنة.

المصدر : الأناضول + الجزيرة مباشر + خدمة سند