كمال الخطيب للجزيرة مباشر: وجود نواب عرب في الكنيست سيسهل الدفاع عن إسرائيل بالمحافل الدولية (فيديو)

قال نائب الحركة الإسلامية داخل الخط الأخضر كمال الخطيب، إن وجود نواب عرب في الكنيست الإسرائيلي سيسهل على اللوبي الصهيوني الأمريكي وغيره الدفاع عن إسرائيل في المحافل الدولية.

وأضاف في حوار مع (المسائية) على الجزيرة مباشر، الأربعاء، أن 74 عامًا من التمثيل الفلسطيني داخل البرلمان الإسرائيلي لم يقدم شيئًا، مشيرًا إلى ارتفاع نسبة المطالبين بمقاطعة الكنيست في الأعوام الأخيرة.

وأوضح أن “استمرار الحديث عن المشاركة من أجل منع المتطرفين من الوصول للحكم، كذبة كبيرة جدًا”.

وتابع “علينا ألا ننسى أنه في 2018 ذهب نتنياهو لإلقاء خطابه السنوي أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، وتبجح قائلًا إن إسرائيل الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط، بدليل وجود شخصيات فلسطينية في الكنيست تعارض السياسات الحكومية”.

وحافظ النواب العرب على 10 مقاعد بالكنيست رغم انقسامهم، فقد حصلت القائمة العربية الموحدة برئاسة منصور عباس على 5 مقاعد، وتحالف الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة برئاسة أيمن عودة والقائمة العربية للتغيير برئاسة أحمد الطيبي على 5 مقاعد.

ويرفض العرب المشاركون في الانتخابات الإسرائيلية هذه الاتهامات ويعدّون أن المشاركة لا تحسّن من صورة الاحتلال، بل تساعدهم في تلبية مطالبهم.

وتساءل رئيس تحالف الجبهة الديمقراطية والعربية للتغيير في الداخل الفلسطيني أحمد الطيبي قبل يومين في تصريح للجزيرة مباشر “هل تعتقدون أن كل هذا البطش والانتهاكات التي تشوه صورة إسرائيل أمام العالم يمكن أن تمحوه مشاركة العرب في الكنيست؟”.

هل عودة نتنياهو تشكل فارقًا؟

ولا يرى الخطيب تأثيرًا كبيرًا لعودة رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق بنيامين نتنياهو إلى سدة الحكم، قائلًا إنه حكم لمدة 12 عامًا (2009-2021) وغاب السنة الماضية فقط، مضيفًا “فلماذا نجعل الفلسطيني يشعر بالخطر من عودة نتنياهو ونلزمه بالمشاركة في الانتخابات لهذا السبب؟”.

وقال إن السنة التي غاب فيها نتنياهو عن الحكم وتولى بدلًا منه تحالف نفتالي بينيت ويائير لابيد، كانت الأكثر دموية منذ 16 عامًا، مشيرًا إلى تشابه سلوك جميع رؤساء الحكومة الإسرائيلية بما يخص انتهاكاتهم تجاه الشعب الفلسطيني.

وفيما يخص مشاركة العرب في الحكومة، قال الخطيب إن مشاركة القائمة الموحدة برئاسة منصور عباس لم تجلب أي حقوق للشعب الفلسطيني.

وأوضح أن المطلب الأهم لفلسطينيي الداخل (منع الجريمة وملاحقة المذنبين) لم يتحقق، متابعًا “على العكس، لأول مرة تحصل انتهاكات في المسجد الأقصى المبارك بهذا الشكل، فضلًا عن حدوث اعتداء على قطاع غزة دون أن يحركوا ساكنًا”.

المصدر : الجزيرة مباشر