الاحتلال الإسرائيلي يوقف نقل الأسماك من غزة إلى الضفة الغربية

مهنة الصيد في غزة تضم نحو 4 آلاف صياد يعيلون أُسرًا تضم حوالي 40 ألف فرد (أسوشيتدبرس)

قالت نقابة الصيادين الفلسطينيين في قطاع غزة، الجمعة، إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي أوقفت نقل أسماك القطاع إلى الضفة الغربية المحتلة.

وذكر نقيب الصيادين في قطاع غزة، نزار عيّاش أن “الاحتلال الإسرائيلي أبلغ عن طريق مكتب الارتباط الفلسطيني حظر نقل الأسماك من غزة إلى الضفة الغربية”، حسبما نقلت عنه وكالة الأناضول.

وأضاف أن “الاحتلال يدعي بحجج واهية أنه يتم تهريب الأسماك القادمة للضفة الغربية إلى إسرائيل”.

ولفت إلى أن “الاحتلال ينتهك كافة القوانين والأعراف الدولية بقرار منع نقل الأسماك إلى الضفة الغربية وكذلك تصديرها، لما له من ضرر على الصياد الفلسطيني”.

وأوضح أن “حظر نقل الأسماك للضفة الغربية يشكل ضربة قوية للصياد الفلسطيني وخسائر مالية كبيرة”.

وقالت صحيفة هآرتس الإسرائيلية، الأربعاء، إن الاحتلال فرض حظر نقل الأسماك من قطاع غزة للضفة الغربية، الاثنين، بعد محاولة تهريب نحو 20 طنًا من الضفة الغربية إلى إسرائيل.

من جهتها قالت منظمة مسلك الحقوقية (إسرائيلية مستقلة) إن “قرار السلطات الإسرائيلية إجراء عقابي غير قانوني، تم اتخاذه للمرة الثانية منذ منتصف آب/أغسطس الماضي، ويضر بشكل خطير بمعيشة التجار والصيادين”.

يشار إلى أن القطاع يصدر من 80 إلى 100 طن شهريًا، عبر معبر كرم أبو سالم، وصولًا إلى معبر بيتونيا برام الله (وسط الضفة)، لتُنقل من هناك إلى تجار الضفة الغربية، فيما يتم تسويق جزء قليل منها في الأردن ودول أخرى.

 

وبحسب وزارة الزراعة الفلسطينية، فإن مهنة الصيد تضم نحو 4 آلاف صياد يعيلون أُسرًا تضم حوالي 40 ألف فرد، فيما يعمل 1300 مركب صيد في بحر القطاع.

ويعاني الصيادون الفلسطينيون انتهاكات إسرائيلية متعددة، منها محاولة إغراق مراكبهم في البحر، وملاحقتهم واعتقالهم، وإطلاق النيران صوبهم، ما يتسبب بإصابتهم أو استشهادهم، فضلًا عن تضييق مساحة الصيد لفترات طويلة.

ويعيش سكان غزة، وهم أكثر من مليوني فلسطيني، أوضاعًا معيشية متردية للغاية، جراء حصار إسرائيلي مستمر للقطاع، منذ أن فازت حركة حماس بالانتخابات التشريعية في 2006.

المصدر : وكالات