نصر الله: نريد رئيسا شجاعا لا يُباع ولا يُشترى ويُطمئن المقاومة (فيديو)

قال حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله اللبناني، اليوم الجمعة، إنه يريد انتخاب رئيس “شجاع” للبلاد “لا يباع ولا يشترى”، وأن يكون “مطمئنًا للمقاومة”.

وأضاف نصر الله: “لا نريد رئيسًا يغطي المقاومة أو يحميها. المقاومة في لبنان ليست بحاجة لغطاء أو حماية، وما نريده رئيس لا يطعنها في ظهرها ولا يبيعها”.

وقال إن “المقاومة كجزء كبير من الشعب اللبناني، تريد رئيسًا للجمهورية في (القصر الرئاسي في) بعبدا مطمئنًا للمقاومة، ونريده شجاعًا يبدي مصلحة لبنان على مصلحته الشخصية ولا يخاف ولا يباع ولا يشترى”.

وأشار الأمين العام لحزب الله إلى أن الفراغ في الرئاسة ينعكس على المستويات كلها في لبنان، مؤكدًا أن “المصلحة الوطنية الكبرى هي أن ينتخب رئيس في أسرع وقت ممكن”.

وشدد على ضرورة اختيار “الشخص المناسب” للمنصب، مضيفًا أنه “لا خيار أمام اللبنانيين إلا الحوار فيما بينهم من أجل إنجاز استحقاق الرئاسة”.

يحتاج المرشح الرئاسي إلى الحصول على أصوات ثلثي النواب في جولة التصويت الأولى (الأناضول)

واتهم نصر الله الولايات المتحدة بـ”التدخل في أصغر التفاصيل الحكومية والوزارية في لبنان”.

وقال إن “الأمريكيين يؤكدون علنًا أنهم يدعمون الجيش اللبناني الذي يعتبرون أنه مؤهل لمواجهة المقاومة”.

وأكد الأمين العام لحزب الله ثقته “بالجيش اللبناني وقيادته وضباطه وجنوده التي ترفض أي مواجهة مع المقاومة”.

ويعاني لبنان من فراغ رئاسي منذ الأول من نوفمبر/تشرين الثاني الجاري بعد أن انتهت ولاية الرئيس ميشال عون في 31 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وفشل مجلس النواب في انتخاب رئيس جديد للبلاد رغم عقده 5 جلسات حتى الآن لهذا الغرض.

ويزيد فشل البرلمان في انتخاب رئيس من تعقيدات الوضع في وقت تواجه فيه البلاد أزمة مالية خانقة.

ويشهد لبنان منذ عام 2019 انهيارًا اقتصاديًّا صنّفه البنك الدولي من بين الأسوأ في العالم، وخسرت معه العملة المحلية نحو 95% من قيمتها في السوق السوداء، كما أدت الأزمة إلى تجاوز معدلات الفقر نسبة 80%.

المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات