بتول وعيوش.. من رغد العيش إلى جمع الزيتون والحطب (فيديو)

سوريا طفلة نازحة 2019
صورة أرشيفية لطفلة سورية نازحة (رويترز)

مثل غيرهما من آلاف الأطفال في سوريا، فرضت ظروف الحرب على الشقيقتين بتول وعيوش مواجهة مصاعب الحياة في سن صغيرة.

وأرغمت الظروف بتول وعيوش على ترك مقاعد الدراسة والعمل لتوفير الأموال اللازمة لإعاشة أسرتهما.

وتقوم الطفلتان -اللتان نزحتا مع أسرتهما إلى شمال إدلب- بجمع ما تبقى من الزيتون بعد موسم قطفه، بجانب جمع الحطب.

وتقومان بعد ذلك ببيع الزيتون وكمية من أعواد الحطب لتوفير الأموال لإعالة أسرتهما، كما تقومان بتخزين الحطب لاستخدامه في التدفئة خلال ليالي الشتاء الباردة.

وقالت الطفلتان للجزيرة مباشر إن أسرتهما كانت تمتلك عددًا كبيرًا من أشجار الزيتون، وإنهما كانتا تعيشان في ظروف ميسّرة وتذهبان إلى المدرسة، لكن الأمور تغيرت بسبب الحرب.

وأضافتا أن الظروف الحالية حرمتهما من التعليم بسبب ضيق ذات اليد.

وحرمت ظروف الحرب والنزوح أعدادًا كبيرة من الأطفال السوريين من الذهاب إلى المدارس، وممارسة حقهم في اللهو واللعب وعيش حياتهم الطبيعية.

المصدر : الجزيرة مباشر