روسيا تحتجز 70 سفينة أوكرانية بتهمة انتهاك اتفاقية تصدير الحبوب

سفينة ترفع علم جزر القمر في ميناء أوديسا الأوكراني (رويترز)

أعلنت وزارة الخارجية الروسية، اليوم، احتجاز أكثر من 70 سفينة أوكرانية وإيقاف بعضها بدعوى انتهاكها اتفاقية تصدير الحبوب الموقّعة بين البلدين.

وقالت الخارجية الروسية، في بيان لها بشأن تنفيذ اتفاقيات إسطنبول المتعلقة بتصدير المواد الغذائية الأوكرانية وتطبيع الصادرات الزراعية الروسية: “أثناء تنفيذ مبادرة البحر الأسود، تم احتجاز أكثر من 70 سفينة، وإيقاف بعضها بسبب انتهاكات تتعلق بعدم الامتثال لقواعد الملاحة في الممر البحري، ومحاولات تهريب في مخابئ سرية مجهزة”.

وأشار البيان إلى أنه لا يمكن تجاهل مثل هذه الانتهاكات للممر الإنساني، خاصة في ظل التحقيق الجاري في طرق إيصال المتفجرات لتنفيذ الهجوم على جسر القرم في الثامن من أكتوبر الجاري.

وكانت أوكرانيا قد اتهمت روسيا، الاثنين الماضي، بتعمّد تأخير أكثر من 165 سفينة لشحن الحبوب من خلال تمديد عمليات التدقيق.

وأعلنت وزارة الخارجية الأوكرانية في بيان أنه “منذ 14 أكتوبر/ تشرين الأول 2022، قام مفتشو روسيا المنتدبون للعمل في مركز التنسيق المشترك في إسطنبول بتوسيع نطاق تفتيش السفن المتّجهة إلى الموانئ الأوكرانية لتلقي الحبوب أو التي سبق أن حُمّلت وهي تبحر إلى وجهتها النهائية”.

وأضافت الوزارة أنه “نتيجة لذلك، هناك 165 سفينة عالقة في طابور انتظار قرب مضيق البوسفور، وهذا العدد يزداد يوميا”، منددة بهذا التأخير الذي قالت إن “دوافعه سياسية”.

وأعرب المركز في بيان عن “قلقه إزاء التأخير الذي يهدد باضطرابات قد تصل إلى سلاسل الإمداد والعمليات المرفئية”.

ويضم المركز ممثلين للأطراف الموقعين للاتفاق وهي روسيا وأوكرانيا وتركيا والأمم المتحدة، ولديه 5 فرق للتفتيش يتألف كل منها من 8 أشخاص، أي أنه يضم ممثلَين لكل جهة.

واتّهمت كييف موسكو بـ”تقويض الأمن الغذائي العالمي”، داعية المجتمع الدولي إلى ممارسة ضغوط عليها.

ووُقعت اتفاقية متعددة الأطراف في إسطنبول في 22 يوليو/ تموز الماضي، حول رفع القيود المفروضة على توريد المنتجات الروسية، ومساعدة روسيا على تصدير الحبوب الأوكرانية.

وتنص الاتفاقية، على تصدير الحبوب والأغذية والأسمدة الأوكرانية، عبر البحر الأسود من ثلاثة موانئ، منها ميناء أوديسا.

كما تنص الاتفاقية على أن تعمل الأمم المتحدة على تسهيل عمليات تصدير السلع الغذائية والأسمدة الروسية، التي قيّدت العقوبات الغربية تصديرها إلى الخارج.

المصدر : وكالات