الأمم المتحدة: 42 ألف مهاجر أفريقي وصلوا إلى اليمن منذ مطلع 2022

مهاجرون يسيرون على الساحل اليمني، متجهين إلى عدن على بعد 50 كيلومترا (الأمم المتحدة)

أعلنت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة، أمس الأحد، وصول أكثر من 42 ألف مهاجر أفريقي إلى اليمن، منذ مطلع العام الجاري.

وأفادت بأن الوضع على طول المناطق الحدودية لليمن، لا يزال محفوفًا بالمخاطر مع استمرار الإبلاغ عن انتهاكات لحقوق الإنسان التي يتعرّض لها المهاجرون.

وبحسب المنظمة فإن عدد من قاموا بهذه الرحلة منذ بداية العام الحالي، عبر أكثر طرق الهجرة البحرية ازدحامًا في العالم قبل كوفيد-19، وصل إلى 42 ألفًا و70 مهاجرًا أفريقيًّا.

ويتجاوز العدد إجمالي عدد المهاجرين طوال العام الماضي (نحو 27 ألفًا و700 مهاجر) عبر ما يُسمّى بالطريق الشرقي.

كما يمثّل ذلك انخفاضًا من 138 ألفًا التي سُجّلت عام 2019 بسبب تشديد قيود التنقل الناتج عن فيروس كورونا، إذ قام نحو 37 ألفًا و500 برحلة مماثلة عام 2020، ثم انخفض العدد في العام التالي.

وأشارت المنظمة إلى أن 92% من المهاجرين هم من الإثيوبيين، وأن البقية من الصومال.

وأشارت الوكالة الأممية المعنية بالهجرة إلى أن مجموعة متنوعة من العوامل قد تؤثر في زيادة الأعداد هذا العام، بما في ذلك تخفيف قيود التنقل بعد تراجع مرض كوفيد-19، والظروف الجوية الأكثر ملاءمة، وتوتر الوضع الأمني والجفاف في إثيوبيا التي جاء منها معظم المهاجرين.

ويعد اليمن، وجهة لمهاجرين من دول القرن الأفريقي، ولا سيما إثيوبيا والصومال، ويهدف العديد منهم للانتقال في رحلات محفوفة بالمخاطر إلى دول الخليج خصوصًا السعودية، عبر الخطوط الأمامية للنزاع ويواجهون انتهاكات جسيمة على أيدي المتاجرين والمهرّبين.

وأشارت المنظمة الدولية للهجرة إلى أن ارتفاع عدد الوافدين يشكل سببًا للقلق الشديد في بلد يشهد الآن عامه الثامن من الحرب والصراع.

 

المصدر : الأناضول + الجزيرة مباشر