مقطع مؤثر للشهيد عدي التميمي وهو يداعب طفلا وآخرون يحاكون مشهد الاشتباك الأخير (فيديو)

الشهيد عدي التميمي صار أيقونة يفخر بها أطفال فلسطين (منصات التواصل)

تداول ناشطون على منصات التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو مؤثر للشهيد المقدسي عدي التميمي وهو يداعب طفلًا صغيرًا، في حين أظهرت لقطات أخرى أطفالًا أكبر سنًّا وهم يحاكون مشهد استشهاده.

وعبّر الناشطون عن تأثرهم بمشاهدة فيديو مداعبة التميمي للصغير، واعتبروا أن ذلك الطفل عندما يكبر سيفخر بأن “بطل فلسطين” كان يلاعبه يومًا.

وفي مشهد آخر على منصة تيك توك الشهيرة، ظهر أطفال يلعبون في أحد شوارع مخيم العروب في الخليل جنوبي الضفة الغربية، وهم يحاكون مشهد استشهاد عدي التميمي.

وحمل أحد الأطفال الثلاثة -في مشهد تمثيلي لاستشهاد عدي- سلاحًا بلاستيكيًّا وبدأ إطلاق النار على جنود الاحتلال، قبل أن يصيبه رصاصهم ويسقط أرضًا.

وكان الإعلام الإسرائيلي قد تداول فيديو تنفيذ العملية يوم تنفيذها في 19 أكتوبر/تشرين الأول الجاري.

واستشهد التميمي بعد تنفيذه عملية إطلاق نار عند مدخل مستوطنة “معاليه أدوميم”، شرقي القدس. وقالت سلطات الاحتلال إن التميمي (22 عامًا)، أصاب حارس أمن إسرائيليًّا.

وأشارت شرطة الاحتلال إلى أن التميمي كان قد أطلق النار قبل 10 أيام على جنود وحراس إسرائيليين في حاجز بمدخل مخيم شعفاط للاجئين الفلسطينيين شمالي القدس، مما أدى إلى مقتل مجندة وإصابة اثنين من عناصر الأمن.

وكان شبان مخيم شعفاط المقدسي، قد ابتكروا قبل أيام طريقة جديدة للمقاومة بحلق رؤوسهم، للتمويه على الاحتلال وتعقيد عمليات البحث عن عدي التميمي في أعقاب تنفيذ عملية حاجز المخيم.

وعقب استشهاده، تصدر اسم عدي التميمي منصات التواصل الاجتماعي ومحرك البحث غوغل عربيًّا.

ويوم الخميس، عمّ إضراب شامل محافظات الضفة بما فيها القدس المحتلة حدادا على روح التميمي، كما انطلقت مسيرات غضب حاشدة -تخللتها مواجهات- تنديدًا بجرائم الاحتلال المتواصلة في حق الشعب الفلسطيني التي كان آخرها إعدام الشهيد التميمي وهو جريح.

المصدر : الجزيرة مباشر + مواقع التواصل