أوكرانيا.. أكثر من مليون منزل بدون كهرباء وأوامر روسية “فورية” لسكان خيرسون

تضرر منازل أوكرانية جراء الضربات الصاروخية الروسية
تضرر منازل أوكرانية نتيجة الضربات الصاروخية الروسية (غيتي)

قال كيريلو تيموشينكو نائب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، السبت، إن أكثر من مليون منزل بدون كهرباء في بلاده إثر ضربات روسية على مرافق الطاقة بجميع أنحاء البلاد.

وأضاف عبر منصات التواصل الاجتماعي “بدءًا من الآن، بات 672 ألف مشترك في منطقة خميلنيتسكي بدون كهرباء وكذلك 188400 في منطقة ميكولايف و242 ألفًا في منطقة تشيركاسي و174790 في منطقة ريفني و61913 في منطقة كيروفوغراد و10500 في منطقة أوديسا”.

وحذّر رئيس الوزراء الأوكراني دينيس شميغال من “تسونامي هجرة جديد” إذا واصلت روسيا هجماتها على البنى التحتية المدنية لبلاده، في مقابلة مع صحيفة (فرانكفورتر ألغماينه تسايتونغ) الألمانية، تُنشر غدًا الأحد.

واتهم شميغال موسكو بالسعي إلى “إغراق أوكرانيا في كارثة إنسانية”، مضيفًا “إذا لم يعد هناك كهرباء ومياه في أوكرانيا، فقد يؤدي ذلك إلى تسونامي هجرة جديد”.

وقال ميخايلو بودولياك مساعد الرئيس الأوكراني إن موسكو تريد خلق موجة جديدة من اللاجئين إلى أوربا من خلال الضربات، بينما وصف وزير الخارجية دميترو كوليبا الضربات بأنها “تشكل إبادة جماعية”.

وبعد فجر اليوم، بدأ مسؤولون محليون في مناطق عبر أوكرانيا الإبلاغ عن ضربات على منشآت الطاقة وانقطاع للتيار الكهربائي، وسارع مهندسون لإصلاح الشبكة المدمرة، ونصحت السلطات السكان بتخزين المياه تحسبًا لحدوث انقطاعات.

وبعد إطلاق الموجة الأولى من الصواريخ، دوّت صفارات الإنذار مرة أخرى بجميع أنحاء البلاد في الساعة 11.15 صباحًا بالتوقيت المحلي (08:15 صباحًا بتوقيت غرينتش).

وحذّر بيترو بانتيليف نائب رئيس إدارة مدينة كييف من أن الضربات الروسية قد تترك العاصمة الأوكرانية بدون كهرباء وتدفئة “لأيام عدة أو أسابيع”.

وفي السياق، قالت القوات الجوية الأوكرانية، السبت، إن البنية التحتية الحيوية في أنحاء البلاد تعرضت للقصف مجددًا بأكثر من 10 صواريخ روسية، إذ أبلغت مناطق عدة عن ضربات استهدفت منشآت للطاقة وانقطاع التيار الكهربائي.

وأفادت قيادة القوات الجوية الأوكرانية بإطلاق 33 صاروخًا على أوكرانيا، صباح اليوم، أسقَطت 18 منها.

المغادرة على الفور

وأمرت السلطات المدعومة من روسيا، السبت، جميع مواطني مدينة خيرسون (جنوبي أوكرانيا) بمغادرتها على الفور، قبيل تقدم متوقع للقوات الأوكرانية التي تشن هجومًا مضادًّا لإعادة السيطرة على المدينة المحتلة.

ودعت الإدارة الإقليمية التي نصبتها روسيا في المدينة -عبر منشور على تليغرام- المدنيين لاستخدام قوارب للعبور فوق نهر دنيبر للانتقال إلى الأراضي التي تسيطر عليها روسيا.

وأرجعت الإدارة ذلك إلى توتر الوضع على الجبهة والتهديد بالقصف والهجمات التي تنفذها كييف، على حد قولها.

وقالت شركة تشغيل الشبكة الحكومية (أوكرنيرجو) إن الهجمات استهدفت البنية التحتية لنقل الطاقة في غربي أوكرانيا، لكن تم فرض قيود على إمدادات الطاقة في 10 مناطق بجميع أنحاء البلاد، منها العاصمة كييف.

وكتبت (أوكرنيرجو) على تطبيق تليغرام “حجم الضرر قد يوازي أو يتجاوز أضرار الهجمات بين 10 و12 أكتوبر”، في إشارة إلى الموجة الأولى من الضربات على نظام الطاقة الأوكراني، الأسبوع الماضي.

وأطلقت روسيا سلسلة من الصواريخ المدمرة على البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا، منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، وأصابت ما لا يقل عن نصف المحطات الحرارية وما يصل إلى 40% من النظام بأكمله.

والأسبوع الماضي، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن 30% من محطات الطاقة الأوكرانية تعرضت لهجمات روسية.

والأربعاء، قالت إيفانو فرانكيفسك حاكمة إقليم بغربي أوكرانيا إن ضربة صاروخية روسية أصابت محطة كهرباء رئيسية بمدينة بورشتين، في أحدث هجمة على مرافق البنية التحتية الحيوية في أوكرانيا قبل حلول فصل الشتاء.

وتسيطر روسيا على مدينة خيرسون منذ الأيام الأولى لحربها على أوكرانيا، في 24 فبراير/شباط الماضي، وهي عاصمة مقاطعة خيرسون التي ضمتها روسيا إليها الشهر الماضي.

المصدر : الجزيرة مباشر + مواقع التواصل + وكالات