شهيد في سلفيت والاحتلال يفرض إغلاقا على الضفة وغزة بذريعة الأعياد اليهودية (فيديو)

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، فجر اليوم الأحد، استشهاد الشاب مجاهد أحمد محمد داود (30 عامًا)، متأثرًا بجروح حرجة أصيب بها أمس السبت خلال مواجهات مع قوات الاحتلال في بلدة قراوة بني حسان غرب سلفيت بالضفة الغربية.

وكان 5 فلسطينيين قد أصيبوا برصاص قوات الاحتلال، بينهم الشاب داود الذي أصيب بجروح حرجة في الصدر، نُقل على إثرها إلى مستشفى سلفيت الحكومي، قبل نقله إلى المستشفى الاستشاري بمدينة رام الله في محاولة لإنقاذ حياته، إلا أنه ارتقى شهيدًا متأثرًا بإصابته.

وكانت المواجهات قد اندلعت على مدخل القرية، بعد إزالة قوات الاحتلال لافتة تحمل صور شهداء جنين ووالد الشهداء فتحي خازم، وأطلقت قوات الاحتلال قنابل الغاز والصوت صوب المواطنين مما أدى إلى إصابة العشرات منهم بحالات اختناق.

وتزامن اقتحام قراوة بني حسان مع تكثيف المستوطنين اعتداءاتهم على أهالي سلفيت وخاصة المزارعين الذين بدؤوا موسم قطف الزيتون.

وباستشهاد الشاب داود، يرتفع عدد الشهداء منذ بداية 2022 إلى 171 شهيدًا، بينهم 15 منذ مطلع أكتوبر/تشرين الأول الجاري.

تأهب إسرائيلي

ويفرض الاحتلال -من عصر اليوم حتى ليل غد الاثنين- طوقًا أمنيًّا على الضفة وإغلاقًا لمعابر قطاع غزة بسبب احتفالات ما يسمى عيد “فرحة التوراة” اليهودي، وفق ما ذكرت هيئة البث الإسرائيلية. وتواصل شرطة الاحتلال حالة التأهب العالية خلال الأيام المقبلة في القدس والأحياء الواقعة على خط التماس.

وكشفت الإذاعة الإسرائيلية، اليوم، أن مسؤولين أمنيين وعسكريين اجتمعوا أخيرًا مع حاخامات من التيار الديني الصهيوني من ذوي النفوذ الكبير في المستوطنات، وطلبوا منهم العمل على إيقاف الأعمال الانتقامية الفردية التي يرتكبها متطرفون يهود بحق سكان فلسطينيين في الضفة، خوفًا من تصعيد الأوضاع.

والسبت، أصابت قوات الاحتلال عامليْن بالرصاص جنوب الخليل قبل أن تعتقلهما، في حين اعتقلت 6 مواطنين من محافظات طوباس وسلفيت ورام الله، واستهدفت زوارق الاحتلال الصيادين في المحافظات الجنوبية.

كما اقتلع مستوطنون 120 شتلة زيتون جنوب نابلس، وأدوا طقوسًا تلمودية عنصرية عند حائط البراق (الجدار الغربي) للمسجد الأقصى.

المصدر : الجزيرة مباشر + هيئة البث الإسرائيلي + وكالة الأنباء الفلسطينية