عضو مجلس الدولة الليبي للجزيرة مباشر ردا على عقيلة صالح: هذه شروط إجراء الانتخابات (فيديو)

عبد القادر حويلي عضو المجلس الأعلى للدولة في ليبيا (الجزيرة مباشر)

قال عضو المجلس الأعلى للدولة في ليبيا عبد القادر حويلي إنه لن تكون هناك انتخابات إلا بعد تنظيف السجل الانتخابي من التزوير، وتغيير رئيس وأعضاء المفوضية العليا للانتخابات، وتصحيح القوانين الانتخابية.

جاء ذلك في حديثه للجزيرة مباشر تعليقا على ما قاله رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح ومطالبته بتشكيل حكومة جديدة بدلا من تلك التي يقودها عبد الحميد الدبيبة.

وأضاف حويلي “ما يقوم به صالح نوع من العبث، وقد أطلق رصاصة الرحمة على الحل الداخلي والتوافق الليبي، وعلى الشعب أن يتحرك بالحسم الشعبي والضغط على بعثة الأمم المتحدة لتفعيل ملتقى الحوار السياسي بعد إعادة هيكلته”.

وتابع “هي كذلك مناكفات سياسية بسبب أن الدبيبة سرق الأضواء منهم بعدما كانوا يعولون على أنهم سيأخذون شرعية من الانتخابات، وهم ليسوا ضد الحكومة لأنهم شاركوا في تشكيلها ولكنهم ضد ترشح الدبيبة فقط”.

وبشأن ما يقال عن تنسيق بين البرلمان ومجلس الدولة للإطاحة بالدبيبة قال حويلي “التنسيق الذي أتانا من رئيس المجلس الأعلى في إطار العملية الدستورية، وقد شكّل صالح لجنة لوضع خارطة طريق واجتمعت معنا، وتوصلنا إلى توافقات في المسار الدستوري، ولكن عقيلة صالح نسف كل هذا”.

وعن مستقبل الانتخابات والحكومة قال حويلي “حكومة الدبيبة تعمل بكل حرية وشفافية، وبالنسبة للانتخابات لن تكون هناك انتخابات إلا بعد إجراء انتخابات برلمانية، بعد تنظيف السجل الانتخابي من التزوير، وتغيير رئيس وأعضاء المفوضية العليا للانتخابات، وتصحيح القوانين الانتخابية بحيث يسمح للأحزاب والقوائم الانتخابية بالمشاركة فيها”.

تصريحات عقيلة صالح

وكان عقيلة صالح قال أمس الاثنين إنه لم يعد من الممكن فرض مسودة الدستور التي زعم أنها مرفوضة من العديد من المكونات الليبية.

وأكد خلال كلمة افتتاحية في جلسة برلمانية لمناقشة سير الانتخابات ضرورة العمل على تشكيل لجنة من 30 شخصا من المفكرين لصياغة دستور توافقي بدلا من المضي في دستور “مرفوض من شرائح عديدة”، على حد قوله.

وهذه أول جلسة رسمية يرأسها صالح عقب توقفه مدة 3 أشهر بهدف الترشح للانتخابات الرئاسية.

وأضاف صالح أن حكومة الوحدة الوطنية المؤقتة انتهت ولايتها بحلول 24 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، مطالبا بإعادة تشكيلها.

واحتج العشرات في ميدان الشهداء بطبرق شرقي ليبيا تزامنا مع انعقاد جلسة مجلس النواب للمطالبة بتحديد موعد نهائي للانتخابات الرئاسية والبرلمانية.

وطالب المحتجون بوقف محاولات تمديد المؤسسات السياسية والتشريعية والتنفيذية، ووقف التدخلات الأجنبية في الشأن السياسي الليبي.

ورفع المحتجون لافتات تطالب بإجراء الانتخابات في أسرع وقت ممكن، وبرحيل مجلس النواب والمؤسسات الموازية.

المصدر : الجزيرة مباشر