الأمم المتّحدة تطلب 5 مليارات دولار لمساعدة أفغانستان هذا العام

الأمم المتحدة: "كارثة إنسانية شاملة ترخي بظلالها"

طلبت الأمم المتّحدة، اليوم الثلاثاء، مبلغاً قياسياً بقيمة 5 مليارات دولار لتمويل مساعداتها لأفغانستان هذا العام وتأمين مستقبل لبلد يقف على شفا “كارثة إنسانية”.

وقالت الأمم المتّحدة في بيان إنّ تمويل خطّتها الجديدة يتطلّب 4.4 مليارات دولار من الدول المانحة لتوفير الاحتياجات الإنسانية في أفغانستان لهذا العام، في أكبر مبلغ تطلبه المنظمة الأممية لدولة واحدة، يضاف إليه مبلغ 623 مليون دولار لمساعدة ملايين اللاجئين الأفغان الذين فرّوا من بلدهم إلى دول مجاورة.

وأوضحت بأن 22 مليون شخص داخل أفغانستان و5.7 ملايين أفغاني نزحوا إلى بلدان مجاورة يحتاجون إلى مساعدة ضرورية هذا العام.

وقال مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية مارتن غريفث إن “كارثة إنسانية شاملة ترخي بظلالها. رسالتي عاجلة: لا تغلقوا الباب بوجه شعب أفغانستان”.

وأضاف “ساعدونا على تجنب انتشار واسع للجوع والمرض وسوء التغذية والموت في نهاية المطاف”.

ومنذ سيطرة حركة طالبان على مقاليد الحكم في أفغانستان منتصف أغسطس/آب، جمدت واشنطن مليارات الدولارات من أصول أفغانستان فيما تعرقلت إمدادات المساعدات بشكل كبير.

وشهدت أفغانستان، إضافة إلى ذلك، في عام 2021 جفافا هو الأسوأ في عقود. ومن دون المساعدات “لن يكون هناك مستقبل” حسبما صرح غريفيث للصحفيين في جنيف.

وفي ديسمبر/كانون أول الماضي أعلنت وزارة المالية في الحكومة الأفغانية المؤقتة، أنها أعدت مشروع ميزانية للدولة سيمول للمرة الأولى منذ 20 عاما بدون مساعدة دولية.

وكانت ميزانية 2021 التي وضعها النظام الأفغاني السابق بإشراف صندوق النقد الدولي تتألف من 219 مليار أفغاني (1.75 مليار يورو بسعر الصرف الحالي) بشكل مساعدات دولية و217 مليار أفغاني في الإيرادات.

ووفقا لخبراء تمثل الميزانية الجديدة “ربع ميزانية العام الماضي فقط”.

المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات