غوغل تغلق حسابات الحكومة الأفغانية لمنع طالبان من الحصول على بيانات رقمية

شعار شركة غوغل على مكاتبها في نيويورك (رويترز)

قال شخص مطلع لوكالة أنباء رويترز، إن شركة (غوغل) أغلقت بشكل مؤقت عددًا غير محدد من حسابات البريد الإلكتروني للحكومة الأفغانية مع تزايد المخاوف بشأن البيانات الورقية الرقمية التي خلفها المسؤولون السابقون وشركاؤهم الدوليون.

وفي الأسابيع التي تلت استيلاء طالبان السريع على أفغانستان من الحكومة المدعومة من الولايات المتحدة، سلطت التقارير الضوء على كيفية استغلال الحكام الجدد لقواعد البيانات البيومترية وكشوف المرتبات الأفغانية لملاحقة خصومهم.

ولم تفصح غوغل التابعة لشركة (ألفابيت) في بيان يوم الجمعة، عن تأكيد إغلاق حسابات الحكومة الأفغانية وقال إن الشركة تراقب الوضع في أفغانستان و”تتخذ إجراءات مؤقتة لتأمين الحسابات ذات الصلة”.

وقال موظف بالحكومة السابقة لرويترز، إن طالبان تسعى للحصول على رسائل البريد الإلكتروني للمسؤولين السابقين.

وفي أواخر الشهر الماضي قال الموظف إن طالبان طلبت منه الحفاظ على البيانات الموجودة على خوادم الوزارة التي كان يعمل بها.

وأضاف الموظف “إذا قمت بذلك فسيتمكنون من الوصول إلى البيانات والاتصالات الرسمية لقيادة الوزارة السابقة”، موضحًا أنه لم يمتثل لهذا الأمر وأنه مختبيء منذ ذلك الحين.

حظر المحتوى

وكانت شركة (فيسبوك) قد قالت سابقًا “إنها ستواصل حظر محتوى حركة طالبان من منصاتها لأنها مصنفة منظمة إرهابية”، كما أكدت تكليفها فريقًا متخصصًا من الخبراء الأفغان لمراقبة وإزالة المحتوى المرتبط بالحركة.

وشمل إجراء فيسبوك أيضًا حسابات على تطبيق (واتساب) أنشأتها حركة طالبان لتلقي شكاوى المواطنين بعد سيطرتها على أفغانستان، حسب ما أفادت به صحيفة الفايننشال تايمز البريطانية.

وتجاوزت منصة (تيك توك) تدخلاتها محتوى حركة طالبان إلى داعميها، وقال مسؤول بالشركة لشبكة سي إن بي سي (CNBC) الأمريكية إنها صنفت طالبان “منظمة إرهابية”، وإنها تواصل إزالة المحتوى الذي يشيد بهم أو يمجدهم أو يقدم لهم الدعم.

المصدر : الجزيرة مباشر + رويترز

حول هذه القصة

أعلن رئيس المكتب السياسي السابق لحركة طالبان محمد طيب أغا، مبايعته مجددًا للحركة وانضمامه ودعمه الكامل لها وذلك بعد تجاوز النقاط الخلافية وسيطرة طالبان على كابل وانسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان.

Published On 2/9/2021

تشهد العاصمة الأفغانية كابل ارتفاعا للأسعار في الأسواق، بالإضافة إلى الطوابير الطويلة للمواطنين أمام البنوك، كما شهدت العملة الأفغانية انخفاضا كبيرا أمام العملات الأجنبية عقب سيطرة حركة طالبان.

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة