“انتقام جماعي” وإهمال طبي متعمد بحق أسرى سجن نفحة وتصعيد في عسقلان

قوات الاحتلال تقوم بتفتيش زنزانة في سجن جلبوع (رويترز)

قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الثلاثاء إن الاحتلال الإسرائيلي يتعمد استخدام سياسة الانتقام الجماعي وتضييق الخناق على الأسرى في مختلف السجون ومن بينها سجن (نفحة).

وأضافت في بيان أن إدارة المعتقلات تعمد إلى تنفيذ إجراءات تنكيلية قاسية بحق الأسرى إضافة إلى التشديدات الأمنية والتفتيشات الكثيرة طوال الليل وتسليط الكشافات على وجوه الأسرى كل 5 دقائق.

كما تواصل إدارة معتقل نفحة التضييق على أسرى حركة الجهاد الاسلامي ومنعهم من البقاء في الغرف التنظيمية الخاصة بهم وتوزيعهم على الغرف الأخرى، وفق البيان.

وفي سجن (عسقلان) يتعرض الأسرى في الآونة الأخيرة إلى إجراءات تنكيلية جديدة تنفذها إدارة السجن بحقهم، فهي تتعمد استخدام سياسات جديدة بحق الأسرى كإغلاق أبواب الغرف الدائم بالأقفال، إضافة إلى تقييد أيدي الأسرى عند إخراجهم لمقابلة المحامين أوعيادة السجن، كذلك عد الأسرى الساعة الثالثة فجرًا إضافة الى العد اليومي.

كما أوضح بيان منفصل من هيئة الأسرى تفاصيل سياسة المماطلة والتسويف التي تنتهجها إدارة معتقل عسقلان في تقديم العلاج اللازم والرعاية الطبية للأسرى المرضى.

وحمّلت الهيئة سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى في سجن عسقلان وما يتعرضون له من انتهاكات وإهمال طبي متعمد من قبل إدارة معتقلات الاحتلال.

في السياق، قال نادي الأسير الفلسطيني إن إدارة سجن (عوفر) طلبت مهلة من الأسرى لعدة أيام للرد على مطالبهم التي تتعلق بإنهاء كافة الإجراءات التضييقية الراهنة.

وأوضحت أنه بعد الاتفاق الذي تم بإعادة الحياة الاعتقالية إلى ما كانت عليه قبل عملية (نفق الحرية)، بدأت إدارة السجن تتراجع عن موقفها وأعادت جزءًا من إجراءاتها يوم أمس، وعليه أرجأ الأسرى قراراهم فيما يتعلق بالإضراب في سجن عوفر إلى حين رد الإدارة.

ونفق الحرية هو الاسم الذي أُطلق على عملية الفرار من جلبوع قبل أسبوعين، حيث تمكن 6 أسرى فلسطينيين من انتزاع حريتهم عبر نفق حفروه سرًا منذ نهاية العام الماضي.

وبعد أيام أعادت قوات الاحتلال اعتقال 4 منهم هم: زكريا الزبيدي ومحمد ومحمود العارضة ويعقوب القادري، داخل أراضي الـ 48 المسماة بالخط الأخضر.

وقبل يومين أعادت اعتقال آخر أسيرين فرّا من سجن جلبوع وهما أيهم كممجي ومناضل نفيعات من الحي الشرقي لمدينة جنين شمالي الضفة الغربية، وسط مواجهات عنيفة اندلعت في المكان.

ومددت محكمة الاحتلال في اليوم ذاته فترة اعتقالهما إلى جانب الأسرى الأربعة الآخرين لمدة 10 أيام بدعوى استكمال التحقيق.

المصدر : الجزيرة مباشر

حول هذه القصة

حملت حركة الجهاد الإسلامي إسرائيل المسؤولية الكاملة عن المساس بحياة الأسرى الستة، وعاهدت الأسرى على مواصلة العمل من أجل تحريرهم، ودعت الشعب الفلسطيني إلى مسيرات مناصرة للأسرى وأهلهم.

تجولت كاميرا الجزيرة مباشر داخل المنزل الذي لجأ إليه أسيرا جلبوع أيهم كممجي ومناضل نفيعات، بمدينة جنين شمالي الضفة الغربية قبل أن تعيد قوات الاحتلال اعتقالهما فجر أمس الأحد.

Published On 20/9/2021
المزيد من سياسة
الأكثر قراءة