“بلغوا أمي تاخد عزايا”.. تضامن واسع في مصر مع علاء عبد الفتاح بعدما هدد بالانتحار (فيديو)

تصدر وسم (حياة علاء في خطر) منصات التواصل المصرية بعد ساعات من تصريح محامي الناشط علاء عبدالفتاح أن الأخير يعاني تعسفًا شديدًا وهدد بالانتحار بعدما قضى أكثر من 9 سنوات في السجن على فترات متفرقة منذ ثورة 2011 حتى الآن.

وقال المحامي والمرشح الرئاسي المصري السابق خالد علي في منشور على فيسبوك، إنه التقى علاء تحت حراسة مشددة خلال جلسة محاكمة أمس، وإنه يواجه حالة نفسية شديدة السوء.

وبدأ علاء بالحديث عن وضعه فى السجن وحرمانه من كل حقوقه قائلًا “أنا فى وضع زفت (سيئ)، ومش هقدر أكمل كدا مشونى (خرجوني) من السجن دا، أنا هنتحر، وبلغوا ليلى سويف (والدته) تاخذ عزايا”، وكرر علاء تلك الجملة أكثر من مرة بكل حزن وغضب، وفق علي.

وأضاف علاء لمحاميه “كدا أنا من 2011 مخرجتش من السجن سنة على بعضها، لو مطلوب إنى أموت يبقى أنتحر وخلاص”. وعقّب خالد علي قائلًا “لأول مرة أجد علاء فى هذه الحالة النفسية التى تدفعه لإخطارنا بإقدامه على الانتحار، وعلاء أعرفه عن قرب لا يكذب ولا يراوغ ولا يقول إلا ما سيفعله”.

وناشد علي  النيابة العامة وكل المعنيين بأوضاع السجون وحقوق الانسان، بسرعة نقل علاء من سجن العقرب شديد الحراسة 2 خاصة وأن هناك خصومة بين علاء وإدارة السجن لأنه سبق أن قدم بلاغا ضدهم بتعذيبه عند دخوله السجن فى البداية القبضة.

كما ناشد المحامي تمكين علاء من حقوقه وفقًا للائحة السجون والسماح له بالتريض وإدخال الكتب وإجراء الفحوصات الطبية، مطالبًا بالتحقيق في وقائع ما ذكره. ودعا خالد علي في ختام منشوره لبدء خطوات عاجلة لمعالجة ملف الحبس الاحتياطى.

وأثارت تلك التصريحات ضجة كبيرة في مصر، لكن قبل قليل كتبت شقيقته منى عبر منشور جديد “استلمنا رسالة بخط يد علاء بيوعدنا إنه هيخلي باله من نفسه”، ووعدت بنشر نص الرسالة لاحقًا.

وكانت عائلة علاء قد قالت في وقت سابق عبر بيان باللغتين العربية والإنجليزية، إنها فوجئت بامتناع إدارة السجن عن تسليمها خطابا من علاء، بالإضافة إلى ترك والدته تنتظر بالساعات دون توضيح أو معلومة.

وأضاف البيان أن العائلة انتظرت جلسة المحكمة أمس لعل المحامين يأتون بأخبار مطمئنة عن علاء ولكن ما وصل إليها كان مروعًا، لافتة إلى أن كل المؤشرات تؤكد إصرار السلطات على استمرار حبس علاء لأجل مفتوح.

وأضاف البيان أن الأسرة سلكت كل المسارات القانونية المتاحة وناشدت كل سبل الاحتجاج السلمي لوقف استهداف علاء والتنكيل به، لكن تعنت النظام المصري يجعل علاء في خطر وشيك، وبدأت صحته النفسية تتهاوى وباتت حياته في خطر.

وينتمي علاء لعائلة معروفة بنشاطها الأكاديمي والسياسي والحقوقي البارز في مصر، فوالده الراحل أحمد سيف الإسلام أبرز الحقوقيين السابقين بالبلاد، ووالدته الأكاديمية اليسارية ليلى سويف، وشقيقتاه منى وسناء من أبرز الناشطات في مصر.

وتصدر وسم (علاء في خطر) منصات التواصل في مصر، وتوالت الكثير من رسائل التضامن مع علاء. وكتبت حملة أخي معتقل “انقذوا علاء عبدالفتاح”، كما كتبت حملة أوقفوا الأختفاء القسري “انقذوا (علاء عبدالفتاح) من الانتهاكات المستمرة والقتل البطيء”.

وقالت سارة خالد “العداء اللي بتحمله الدولة مع علاء عبد الفتاح هو ثأر شخصي أكثر منه ما يشكله علاء نفسه من خطر”، وقال الحقوقي بهي الدين حسن “تنفيذ استراتيجية حقوق الأنسان بدأت بعلاء”، وقال الشاعر عبدالرحمن يوسف “اللهم احفظ علاء عبدالفتاح بعينك التي لا تنام. اللهم خلص مصر من هذا الكابوس”.

 

 

 

 

 

المصدر : الجزيرة مباشر

حول هذه القصة

قالت قناة إسرائيلة رسمية مساء الإثنين إن لدى أجهزة الأمن معلومات تفيد بأن أحد الأسيرين الفلسطينيين الفارين من سجن جلبوع موجودان حاليا في الضفة الغربية المحتلة بينما الآخر لا يزال داخل إسرائيل.

14/9/2021
المزيد من سياسة
الأكثر قراءة