تعرف على أبرز أعضاء حكومة طالبان لتصريف الأعمال في أفغانستان

رئيس الوزراء المكلف لحكومة طالبان الملا محمد حسن (وسط) ونائبيه الملا عبد الغني برادر (يمين) والملا عبد السلام حنفي (يسار) (منصات التواصل)

ظهرت حركة طالبان لأول مرة شمالي باكستان أوائل تسعينيات القرن الماضي، أثناء سيطرة المجاهدين على العاصمة الأفغانية بعد انسحاب القوات السوفيتية من أفغانستان، عام 1989.

وأنهى الغزو الأمريكي لأفغانستان حكم طالبان، عقب هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001، إلا أنها عادت إلى الظهور بعد عقدين من الزمن كقوة سياسية.

وفي مؤتمر صحفي من كابل، أعلن المتحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد القائم بأعمال وزير الثقافة والإعلام تشكيل حكومة مؤقتة من 33 عضوا.

ورغم أنه تم منح 3 أو 4 حقائب وزارية فقط لمجموعات عرقية أخرى في الحكومة المؤقتة، فإن معظمها ذهب إلى عرقية البشتون.

وقال مجاهد إنه في المستقبل ستضم الحكومة عددًا أكبر من الأشخاص.

وبينما يشكل البشتون حوالي نصف سكان أفغانستان البالغ عددهم 35 مليون نسمة فإنهم يعيشون إلى حد كبير في المقاطعات الجنوبية من البلاد.

ويعد الطاجيك ثاني أكبر مجموعة عرقية ويعيشون بشكل أساسي في مقاطعات شمال كابل مثل بانشير وفي المناطق الحدودية مع طاجيكستان، ويشكل الطاجيك نحو ربع عدد سكان أفغانستان.

وبعد الطاجيك تأتي الهزارة وهي ثاني أكبر مجموعة عرقية حيث يمثلون حوالي 10% من سكان البلاد، وتشمل المجموعات العرقية الأخرى التي تعيش في أفغانستان الأوزبك، والتركمان، والبلوش والغوجار، والنورستان.

وفيما يلي معلومات عن رئيس الوزراء بالإنابة والوزراء بالوكالة والمناصب الإدارية الأخرى في الحكومة المؤقتة لطالبان.

الملا محمد حسن أخوند (رئيس الوزراء بالإنابة)

قبل تعيينه رئيسًا للوزراء أو رئيسًا للوزراء بالإنابة في حكومة طالبان كان الملا محمد حسن أخوند، ولمدة 20 عاما، رئيسًا لهيئة صنع القرار وتسمى ريحباري شورى أو مجلس القيادة، وأخوند بشتوني من قندهار مسقط رأس طالبان وهو عضو مؤسس في الحركة.

كما شغل منصب محافظ قندهار ونائب رئيس مجلس الوزراء حتى 2001.

الملا عبد الغني برادار (نائب رئيس الوزراء بالإنابة)

عضو مؤسس لحركة طالبان في التسعينيات، يرأس الآن المكتب السياسي للجماعة في العاصمة القطرية الدوحة، وبرادر (53 عاما) من قبيلة دوراني من عرقية البشتون، وشغل منصب حاكم مقاطعة ونائب وزير الدفاع خلال حكم طالبان.

اعتقل برادر في مدينة كراتشي الساحلية الباكستانية عام 2010 وأفرج عنه، في أكتوبر/تشرين الأول 2018، بناء على طلب الولايات المتحدة.

الملا عبد السلام حنفي (نائب رئيس الوزراء بالإنابة)

قيادي بارز في طالبان وعضو رئيس في فريق التفاوض للجماعة في المكتب السياسي بدولة قطر، شغل منصب نائب وزير التعليم في نظام طالبان الأول بين عامي 1996 و2001.

درس حنفي وهو أوزبكي من مقاطعة جوزجان في عدد من المدارس الدينية بما في ذلك واحدة في كراتشي، كما درس في جامعة كابل لفترة، وهو عضو في حركة طالبان منذ تأسيسها.

قاري الدين محمد حنيف (وزير الاقتصاد بالوكالة)

طاجيكي من قرية شكارلاب الواقعة شمال شرقي إقليم بدخشان، وهو واحد من الأعضاء القلائل من الأقليات العرقية الذين يشغلون منصبًا في الحركة.

كان وزير التخطيط في نظام طالبان الأول، ثم خدم لاحقًا في المجلس الأعلى لطالبان، حيث كان مسؤولًا عن مقاطعتي بدخشان وتخار.

بدأ حنيف الظهور في المناسبات الأكاديمية نيابة عن طالبان، عام 2010.

 قاري فصيح الدين (رئيس أركان الجيش بالإنابة)

أحد قادة طالبان من عرقية الطاجيك، عضو في مجلس الشورى (مجلس طالبان) الذي قاد القتال وسيطر على المقاطعات الشمالية في أفغانستان بما في ذلك بانشير.

الحاج محمد إدريس (محافظ البنك المركزي الأفغاني بالإنابة- بنك دا أفغانستان)

من محافظة جوزجان الشمالية حيث يشكل التركمان والأوزبك غالبية السكان.

الملا محمد يعقوب (وزير الدفاع بالوكالة)

نجل الملا محمد عمر أخوند زاده، الزعيم المؤسس لطالبان وأول أمير للحركة.

ينتمي لعرقية البشتون من عشيرة هوتاك، وهو رئيس عمليات طالبان منذ العام الماضي.

 سراج الدين حقاني (وزير الداخلية بالوكالة)

هو زعيم شبكة حقاني وشارك في عمليات ضد القوات الأمريكية وقوات الأمن التابعة لحكومة كابل في المناطق الشرقية، بما في ذلك مقاطعات بكتيا وباكتيكا وخوست وننكرهار، وكذلك في كابل وما حولها.

ينتمي حقاني إلى عشيرة زدران وهو بشتوني من بكتيا.

أمير خان متقي (وزير الخارجية بالوكالة)

قائد معروف في حركة طالبان من بكتيا، عاش في ولايات زابل وقندهار وهلمند.

كان وزيرا للثقافة والإعلام والتعليم في عهد طالبان الأول، وهو مقرب من الزعيم الأعلى الحالي لطالبان هبة الله أخوندزاده، إذ عمل سكرتيرًا شخصيًا له قبل الانضمام إلى فريق مفاوضات الدوحة.

خير الله خيرخوا (وزير الإعلام والثقافة بالوكالة)

من البشتون في ولاية قندهار، كان قائدا أثناء القتال ضد الولايات المتحدة، وتولى منصب وزير الداخلية وحاكم مقاطعة هرات خلال الفترة الأولى من حكم طالبان.

قُبض عليه في باكستان قرب الحدود الأفغانية، عام 2002، واحتجز بمعتقل غوانتانامو لنحو 12 عامًا، وهو عضو فريق طالبان لمفاوضات السلام.

 مولوي نور محمد صقيب (وزير الحج والشؤون الدينية بالوكالة)

ينحدر من منطقة ديه سابز في محافظة كابل وينتمي إلى قبيلة البشتون أحمدزاي، وكان رئيس المحكمة العليا السابق لطالبان، قبل هجمات 11 سبتمبر، ورئيس لجنة الشؤون الدينية بالحركة.

مولوي عبد الحكيم شريعي (وزير العدل بالوكالة)

يعد شريعي (55 عاما) مساعد مقرب لزعيم طالبان أخوندزاده، شغل منصب كبير القضاة في حكومة الظل أثناء حكومتي حامد كرزاي وأشرف غني في كابل، وهو بشتوني من عشيرة إسحاقزاي.

بصفته رئيس قضاة حركة طالبان فرض شريعي الشريعة الإسلامية في المناطق الواقعة تحت سيطرتها، وخلال حكم طالبان الأول عمل قاضيا في محاكم طالبان في قندهار.

 نور الله نوري (وزير الحدود وشؤون العشائر بالوكالة)

يأتي نوري من محافظة زابل الجنوبية التي يسيطر عليها البشتون. خلال حكم طالبان الأول تولى منصب والي بلخ ولغمان، وكذلك قائد المنطقة الشمالية.

ألقت الحكومة الأفغانية القبض عليه في 2001 وسلمته إلى الولايات المتحدة، ونقل إلى سجن غوانتانامو عام 2202 إذ أمضى هناك قرابة 13 عامًا، كان أيضًا عضوًا في فريق طالبان للمفاوضات في الدوحة.

 محمد عيسى أخوند (وزير المناجم والبترول بالوكالة)

كان وزيرا للمياه والصرف الصحي والكهرباء خلال نظام طالبان الأول، وهو من البشتون.

الملا عبد اللطيف منصور (وزير المياه والطاقة بالوكالة)

بشتوني من بكتيا، شغل منصب وزير الزراعة وعاش في باكستان لسنوات، وهو ابن شقيق القائد الجهادي السابق مولوي نصر الله منصور، يقيم حاليًا في قطر مع عائلته، وكان ضمن فريق طالبان لمفاوضات السلام في الدوحة.

عبد الباقي حقاني (وزير التعليم العالي بالوكالة)

من البشتون، وخلال نظام طالبان الأول شغل منصب حاكم مقاطعتي خوست وباكتيكا، ونائب وزير الإعلام والثقافة، وعضو الإدارة القنصلية بوزارة الخارجية.

نجيب الله حقاني (وزير الاتصالات بالوكالة)

كان نائب وزير الأشغال العامة في نظام طالبان الأول، وهو من البشتون وعمل في مجلس طالبان في مقاطعة كونار شمال شرق البلاد.

خليل الرحمن حقاني (وزير شؤون اللاجئين بالوكالة)

بشتوني من قبيلة زدران ويعد أحد قادة شبكة حقاني التي أسسها جلال الدين حقاني، شقيق خليل حقاني.

انضم الشقيقان إلى حركة طالبان خلال عهد الملا محمد عمر في منتصف تسعينيات القرن الماضي.

عبد الحق وثيق (القائم بأعمال رئيس المديرية العامة للمخابرات)

ولد في ولاية غزنة الجنوبية الشرقية عام 1971، واحتُجز من دون محاكمة في سجن غوانتانامو، في 2002، ثم أفرج عنه في 31 مايو/أيار 2014.

ينتمي وثيق إلى شبكة حقاني وأطلق سراحه و4 أخرين من أعضاء طالبان مقابل إطلاق سراح الجندي الأمريكي الأسير بو بيرغدال.

تاجمير جواد (القائم بأعمال النائب الأول للمديرية العامة للمخابرات)

ينتمي لعرقية البشتون وهو أحد قادة شبكة حقاني من ولاية خوست الشرقية.

رحمة الله نجيب (القائم بأعمال نائب المديرية العامة للمخابرات)

بشتوني من قبيلة غيلزاي من مقاطعة لوغار الشرقية.

الملا محمد فاضل (نائب وزير الدفاع بالوكالة)

نائب وزير دفاع طالبان السابق، اعتقل في خليج غوانتانامو بعد أن صنفته الولايات المتحدة على أنه مقاتل معادٍ، عام 2002، وأطلق سراحه مع 4 آخرين من طالبان مقابل إطلاق سراح الجندي الأمريكي بو بيرغدال.

ذبيح الله مجاهد (نائب وزير الثقافة والاتصالات بالوكالة)

المتحدث باسم طالبان وهو من عرقية البشتون من قندهار.

المتحدث باسم حركة طالبان ذبيح الله مجاهد (رويترز)

الملا هداية الله بدري (وزير المالية بالوكالة)

من عرقية البشتون، ينحدر من منطقة سانجين بولاية هلمند الجنوبية.

الملا عبد المنان العمري (وزير الأشغال العامة بالوكالة)

من البشتون وهو صهر الزعيم الأعلى الأول لطالبان الملا محمد عمر، يعد أحد ممثلي طالبان في مفاوضات السلام بالدوحة.

الملا حميد الله أخوندزاده (وزير الطيران والنقل بالوكالة)

الرئيس السابق لشركة الخطوط الجوية الأفغانية أريانا، ولد أثناء حكم طالبان الأول في قرية ساربولاد، في منطقة شار شيني في هلمند.

المصدر : الأناضول + الجزيرة مباشر

حول هذه القصة

أكد زعيم حركة طالبان هبة الله أخوند زادة أن الحكومة في أفغانستان ستكون متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، وأن الحركة ستلتزم بجميع القوانين والقرارات والمواثيق الدولية التي لا تتعارض مع الشريعة.

طالب محمد نعيم المتحدث باسم المكتب السياسي لحركة طالبان من الولايات المتحدة الأمريكية والمجتمع الدولي بضرورة رفع أسماء قادة حركة طالبان من قوائم الإرهاب والقوائم السوداء الأممية والأمريكية.

Published On 9/9/2021
المزيد من سياسة
الأكثر قراءة