تونس.. تعيينات جديدة في قيادات وزارة الداخلية

في 29 يوليو/ تموز الماضي كلف الرئيس التونسي قيس سعيد رسميا رضا غرسلاوي بتسيير شؤون وزارة الداخلية (منصات التواصل)
في 29 يوليو/ تموز الماضي كلف الرئيس التونسي قيس سعيد رسميا رضا غرسلاوي بتسيير شؤون وزارة الداخلية (منصات التواصل)

أعلنت وزارة الداخلية التونسية عن 6 تعيينات جديدة شملت مناصب عليا في الوزارة، شملت بالأساس قوات الحرس الوطني التونسي.

وقالت الداخلية في بيان منها إنه تقرر بداية من السبت إجراء حركة في الإدارة العامة للحرس الوطني (الدرك).

وعين بمقتضى هذه الحركة وفق البيان العميد رضوان الحطاب الطرابلسي متفقدا عاما للحرس الوطني، والعميد كمال خميس المحجوب مديرا عاما للأمن العمومي للحرس الوطني، والعميد ماهر فرج بوعفصون مديرا عاما لحرس الحدود.

كما أعلنت الوزارة تعيين العميد سامي محمد الحمزاوي مديرا عاما لوحدات التدخل للحرس الوطني، والعميد محمد فارس محمد بن شعبان مديرا عاما للمصالح المشتركة للحرس، والعميد حسام صلاح قوتة مديرا عاما لتعاونية موظفي الحرس الوطني والحماية المدنية.

كانت الوزارة قد أعلنت يوم 19 أغسطس/ آب الجاري عن 9 تعيينات جديدة شملت مناصب عليا بإدارات قوات الأمن الداخلي (الشرطة) والمصالح المختصة (الاستعلامات) التابعة للوزارة.

وفي 29 يوليو/ تموز الماضي، كلف الرئيس التونسي قيس سعيد رسميا رضا غرسلاوي بتسيير شؤون وزارة الداخلية.

وعقب اجتماع طارئ مع قيادات عسكرية وأمنية أعلن سعيّد في 25 يوليو/تموز الماضي، إقالة رئيس الحكومة هشام المشيشي المكلف بتسيير وزارة الداخلية بالنيابة، على أن يتولى هو بنفسه السلطة التنفيذية بمعاونة حكومة يعين رئيسها، وتجميد اختصاصات البرلمان لمدة 30 يوما، ورفع الحصانة عن النواب، وترؤسه النيابة العامة.

وعقب انتهاء مهلة الشهر، أعلن الرئيس التونسي عن تمديده “إجراءاته الاستثنائية” لأجل غير مسمى رافضا وضع خريطة زمنية للانتقال السياسي.

وقال سعيد إنه اتخذ هذه القرارات لإنقاذ الدولة التونسية، لكن غالبية الأحزاب رفضتها واعتبرها البعض انقلابا وخروجا على الدستور، بينما أيدتها أخرى معتبرة إياها تصحيحا للمسار.

المصدر : الأناضول + الجزيرة مباشر

حول هذه القصة

أصدرت حركة النهضة التونسية بيانا نددت فيه بالمؤامرات التي تهدد أمن البلاد وأمن الرئيس التونسي، ودعت الأجهزة الأمنية والقضائية للتحقيق وكشف المؤامرات التي تحدث عنها الرئيس من أجل تحديد المسؤوليات.

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة