بينيت يلوح بحرب جديدة على غزة حتى لو تسببت بسقوط حكومته

رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت (رويترز)

أعرب رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت عن استعداده لخوض عملية عسكرية جديدة ضد قطاع غزة حتى لو أدى ذلك إلى سقوط حكومته الائتلافية.

جاء ذلك في مقابلة أجرتها معه صحيفة (نيويورك تايمز) الأمريكية بالتزامن مع بدئه زيارة إلى واشنطن، مساء أمس الثلاثاء.

وقال بينيت إن الحصار على غزة سيستمر طالما استمرت حركة حماس في تسليح نفسها وإطلاق الصواريخ على إسرائيل، وأنه سيكون على استعداد لخوض حرب أخرى مع حماس حتى لو أفقده ذلك دعم النواب العرب الـ4 الذين يبقيه دعمهم في السلطة.

وتابع “أنا لم ولن أشرك أبدًا الاعتبارات السياسية في القرارات المتعلقة بالدفاع والأمن”، واستبعد توقيع اتفاق سلام مع الفلسطينيين أو قيام دولة فلسطينية في عهده، وأشار إلى أنه سيواصل النمو الطبيعي لتوسيع المستوطنات في الضفة الغربية واعتبر أن القدس عاصمة إسرائيل وليست عاصمة أي شعب آخر.

ومن المقرر أن يلتقي بينيت في البيت الأبيض بالرئيس الأمريكي جو بايدن، غدا الخميس، للمرة الأولى منذ تولي مهام منصبه رئيسا لحكومة إسرائيل في 13 يونيو/حزيران الماضي.

معادية للسلام

من جهتها، رفضت وزارة الخارجية الفلسطينية، اليوم الأربعاء، تصريحات بينيت وقالت في بيان إن تصريحات بينيت تعد إمعانا في العدوان على الشعب الفلسطيني ومعادية للسلام ومحاولة لامتصاص أي ضغوط أو انتقادات أو نصائح أمريكية بشأن العلاقات الفلسطينية الإسرائيلية والاستيطان.

وأشارت إلى أن تلك التصريحات تعتبر استخفافا بالمواقف الأمريكية المعلنة تجاه الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

واعتبرت الخارجية الفلسطينية تلك التصريحات تخريبا متعمدا للجهود العربية والأمريكية والدولية الرامية لخلق المناخات الإيجابية لإطلاق مفاوضات حقيقية بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.

“المقاومة مستمرة”

وقالت حركة المقاومة الإسلامية حماس، اليوم الأربعاء، إن مقاومة الشعب الفلسطيني للاحتلال الإسرائيلي مستمرة بمختلف الأدوات والوسائل حتى انتزاع مطالبه وتحقيق أهدافه.

جاء ذلك في بيان أصدره الناطق باسم الحركة عبد اللطيف القانوع ذكر فيه أن تظاهرة شرق مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، اليوم الأربعاء، هي امتداد لمعركة سيف القدس المتواصلة في حماية شعبنا والدفاع عن مقدساتنا.

وجدد القانوع تأكيد حركته على استمرار هذه التظاهرات حتّى تحقيق أهداف الشعب الفلسطيني مشيرا أن خيارات الشعب في غزة ستظل مفتوحة للضغط على الاحتلال حتى ينال مطالبه وكسر الحصار بشكل كامل.

وشنت إسرائيل عدوانا على قطاع غزة، في 10 مايو/أيار الماضي، استمر 11 يوما أسفر عن استشهاد 260 فلسطينيا وإصابة آلاف، فيما ردت فصائل المقاومة بإطلاق مئات الصواريخ على المدن والتجمعات الإسرائيلية نجم عنها مقتل 13 إسرائيليا وإصابة المئات.

المصدر : الأناضول + الجزيرة مباشر

حول هذه القصة

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة