قطر تعين سفيرا فوق العادة لدى السعودية

أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني
أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني (الجزيرة)

أصدر أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، اليوم الأربعاء، قرارات بتعيين سفراء جدد لدى عدة دول.

وشملت تلك القرارات تعيين بندر محمد عبد الله العطية سفيرا فوق العادة مفوضا لدى المملكة العربية السعودية.

والسفير فوق العادة المفوض مرتبة دبلوماسية هي الأعلى في مراتب السفراء، وعادة ما تمنح لشخص مكلف بمهام خاصة لبلده لدى بلدان أخرى أو هيئات دولية وتفوضه بصلاحيات واسعة أكثر من كونه مجرد سفير.

وينوب السفير فوق العادة المفوض عن بلده وحكومته ويحظى بوضع قانوني ودبلوماسي يؤهله لتوقيع اتفاقيات مع البلد أو الهيئة الموفد إليها نيابة عن بلاده.

ويحظى السفير فوق العادة بالامتيازات القانونية نفسها المخولة للسفير العادي إزاء ما يتعلق بالإقامة بعاصمة الدولة الأجنبية الموفد إليها، وسماح حكومة البلد المُضيف له بالسيادة على قطعة أرضية محددة وبناء مقر للسفارة فوقها، إضافة إلى تمتعه -رفقة الموظفين الذي يشرف عليهم ومبنى السفارة وبريدها والسيارات الخاصة بها- بالحصانة الدبلوماسية.

وشملت قرارات أمير دولة قطر أيضا تعيين السفراء التاليين:

  • تعيين خالد فهد عبد الهادي الشهواني الهاجري سفيرا فوق العادة لدى بلجيكا.
  • تعيين عبد العزيز بن أحمد بن عبد الله المالكي الجهني سفيرا فوق العادة لدى الإتحاد الأوربي.
  • تعيين أحمد محمد ناصر الدهيمي سفيرا فوق العادة لدى بنما.
  • تعيين جمال ناصر سلطان البدر سفيرا فوق العادة لدى كوبا.
  • تعيين خالد يوسف خليفة عبد الله السادة سفيرا فوق العادة لدى إيطاليا.
  • تعيين حسن أحمد علي محمد المطوع سفيرا فوق العادة لدى جورجيا.

وقبل أيام، قال وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان إن اتفاق العلا أدى إلى حل الخلافات وأثبت فاعليته في تعزيز وحدة التعاون الخليجي.

وأضاف أن “العلاقة مع قطر جيدة جدا ونستمر في العمل معا على عدد من القضايا وتقوية مجلس التعاون”.

وفي 5 يناير/كانون الثاني الماضي، أعلنت القمة الخليجية من السعودية عن مصالحة لإنهاء أزمة سياسية حادة، بدأت في يونيو/حزيران 2017، قطعت خلالها كل من القاهرة والرياض وأبو ظبي والمنامة علاقاتها مع الدوحة.

المصدر : الجزيرة مباشر