موقع سوداني: حشود عسكرية إثيوبية على الحدود الشرقية.. إليك التفاصيل

تشهد الحدود السودانية الإثيوبية توترات في منطقة الفشقة الحدودية (الجزيرة)
تشهد الحدود السودانية الإثيوبية توترات في منطقة الفشقة الحدودية (الجزيرة)

قال موقع سوداني، الثلاثاء، إن هناك حشودا عسكرية إثيوبية بإقليم الأمهرا (شرق) بمحاذاة معسكرات أنشأها الجيش السوداني داخل حدود بلاده.

وعلى مدى أشهر، تراشق البلدان بالتصريحات، وأكد كل منهما تبعية المناطق الحدودية المتنازع عليها له، بيد أنهما استبعدا الدخول في حرب.

ونقل موقع (سودان تربيون) عن مصادر عسكرية لم يسمها أن الحكومة الإثيوبية وعبر إقليم الأمهرا المتاخم لولاية القضارف السودانية بطول حدود 110 كلم “دفعت بحشود عسكرية وعتاد حربي كبير”.

وأضافت المصادر “جرى نشر تعزيزات عسكرية (إثيوبية) في محورين حول المعسكرات السودانية التي تم تشييدها بمناطق تايا وأم دبلو وود العجوز وحسكنيت بجانب مستوطنة قطراند”.

وأشارت إلى وجود “اتجاه لدى القوات الإثيوبية لشن هجمات عسكرية على الجيش السوداني في تلك المناطق بإسناد مليشيات الأمهرا والمزارعين الإثيوبيين تحت إشراف قائد الجيش بإقليم الأمهرا (لم يذكر اسمه)”.

أفراد من مليشيا إثنية الأمهرة (الفرنسية – أرشيف)

ومنذ أشهر، تشهد الحدود السودانية الإثيوبية توترا أمنيا بعد إعلان الخرطوم نهاية 2020 السيطرة على أراضٍ قالت إنها تتبع لها في منطقة حدودية مع أديس أبابا.

وبعد عملية عسكرية في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي أكد السودان أنه استعاد معظم الأراضي التي كانت تسيطر عليها مليشيات إثيوبية، مؤكدا أنه نشر قواته في المناطق التي استعادها.

بينما تتهم أديس أبابا الجيش السوداني بالاستيلاء على معسكرات داخل أراضيها وهو ما تنفيه الخرطوم.

ويطالب السودان بوضع العلامات الحدودية مع إثيوبيا بناء على اتفاقية 1902 التي وقعت في أديس أبابا في 15 مايو/أيار من العام نفسه بين إثيوبيا وبريطانيا (نيابة عن السودان)، وتوضح مادتها الأولى الحدود الدولية بين البلدين.

المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات

حول هذه القصة

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة