كادوا يحطمون بوابته.. محتجون يحاولون اقتحام مبنى وزارة الاقتصاد في بيروت (فيديو)

لبنانيون يحتجون على انقطاع التيار الكهربائي وغلاء المعيشة والقوة الشرائية المنخفضة للعملة اللبنانية (الأناضول)
لبنانيون يحتجون على انقطاع التيار الكهربائي وغلاء المعيشة والقوة الشرائية المنخفضة للعملة اللبنانية (الأناضول)

حاول عشرات المحتجين اللبنانيين، أمس الأحد، اقتحام مبنى وزارة الاقتصاد في العاصمة اللبنانية بيروت، وحاولوا تحطيم بوابته قبل أن تبعدهم الشرطة عن المكان.

وتجمع المحتجون في ساحة الشهداء وسط بيروت قرب مبنى الوزارة وقطعوا حركة السير في الطريق لبعض الوقت احتجاجا على استمرار تردي الأوضاع الاقتصادية والمعيشية.

كما تجمع آخرون عند بعض مداخل مقر البرلمان قرب ساحة الشهداء، وكانت هناك تعزيزات أمنية حالت دون تجاوز المتظاهرين جدران إسمنية وحديدية للمبنى.

ومنذ عام ونصف العام، يعاني اللبنانيون أزمة اقتصادية طاحنة أدت إلى انهيار قياسي في قيمة العملة المحلية مقابل الدولار، فضلا عن شح في الوقود والأدوية وانهيار قدرتهم الشرائية.

وتزيد الأوضاع سوءا في ظل تداعيات جائحة كورونا بالإضافة لانفجار مرفأ بيروت الكارثي يوم 4 أغسطس/آب 2020، في بلد تتصارع فيه مصالح دول إقليمية وغربية.

وتحت عنوان “الشعب يقرر”، نفذ نشطاء أمس الأحد وقفة احتجاجية أمام مبنى لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (إسكوا) وسط بيروت للمطالبة بـ “سحب الثقة من المنظومة الفاسدة” وفق شعاراتهم.

ومنذ أكتوبر/تشرين الأول 2019، يشهد لبنان احتجاجات شعبية واسعة تتهم النخبة السياسية الحاكمة بـ”الفساد وانعدام الكفاءة”.

ونقلت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية عن وليد الأيوبي المتحدث باسم المحتجين قوله إن الشعب يواجه أخطارًا كبيرة لا سيما بعد ما أسماه بـ “جريمة العصر المتمثلة بانفجار مرفأ بيروت”.

وأضاف الأيوبي أن “النظام السياسي اللبناني أصبح في عداد النظم السياسية الأكثر تخلفا والشعب في عداد الشعوب الأكثر معاناة، نتيجة إمعان الحكومات المتعاقبة في احتكار السلطة والثروة”.

ووقع الانفجار في عنبر بالمرفأ كان يحوي نحو 2750 طنا من مادة نترات الأمونيوم شديدة الانفجار كانت مصادرة من سفينة ومخزنة منذ عام 2014، ما أسفر عن مصرع 200 وأكثر من 6 آلاف مصاب، فضلا عن دمار مادي هائل بالأبنية السكنية والمؤسسات التجارية وفق التقديرات الرسمية.

وجراء خلافات سياسية بين رئيس البلاد ميشال عون ورئيس الوزراء المكلف سعد الحريري، يعجز لبنان عن تشكيل حكومة لتخلف حكومة تصريف الأعمال الراهنة برئاسة حسان دياب، والتي استقالت بعد 6 أيام من انفجار المرفأ.

المصدر : الأناضول + الجزيرة مباشر

حول هذه القصة

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة