مشادة داخل البرلمان المصري بعد اتهام أحد النواب دولة خليجية بتمويل سد النهضة (فيديو)

النائب المصري ضياء الدين داود (مواقع التواصل)
النائب المصري ضياء الدين داود (مواقع التواصل)

شهدت الجلسة العامة لمجلس النواب المصري، اليوم الأحد، مشادة بسبب اتهام أحد النواب إحدى الدول الخليجية بالتورط في تمويل سد النهضة الإثيوبي.

جاء ذلك خلال مناقشة المجلس قانون الصكوك السيادية المقدم من الحكومة ووافق عليه البرلمان من حيث المبدأ.

فقد طالب النائب ضياء الدين داود باستثناء قناة السويس والسد العالي من أن تكون ضمن الأصول التي تقترض الدولة بضمانها وأضاف “هناك دول تساهم في بناء سد النهضة، وعلشان مافيش عمة ودشداشة – في إشارة للزى الخليجى- تمتد إلى المشروعات القومية تحت مسمى الصكوك “.

ورد عليه النائب مصطفى بكري قائلًا “النائب ينتمي للقومية الناصرية التى نادت باحترام العروبة، ولكنه أعطى إشارات لم أكن أتمنى أن يشير إليها بأن دولة عربية متورطة فى تمويل سد النهضة”.

وأضاف “من حقنا التأكيد على أن كثير من البلدان العربية تساند مصر، والدولة المشار إليها أرسلت مبعوثًا منذ عدة أيام للسودان وإثيوبيا وقدم للقيادة السياسية تقريرًا شاملًا عن الموقف وتقف معنا فى ذات الخندق”. ولم يذكر أي من النائبين صراحة اسم الدولة المقصودة.

وتابع “علينا أن نضع أيدينا فى أيدي بعض ونعلم أن العرب للعرب فنحن أمة واحدة فى مواجهة المخاطر ولنا فى الرئيس (عبد الفتاح) السيسي مثل فى قضية فلسطين”.

وحاول داود مقاطعة بكري وشهدت القاعة توترًا لكن رئيس المجلس تدخل لفض المشادات قائلًا “انتهى الأمر وحذفت الكلمات من المضبطة”.

وأيد النائب أشرف رشاد زعيم الأغلبية ما ذهب إليه داود قائلًا “نتفق مع ضياء داود فيما يخص قناة السويس والسد العالى”.

ومنتصف العام الماضي، ألقى رئيس مكتبة الإسكندرية مصطفى الفقي، باللوم على دول خليجية -لم يسمها- تستثمر بقوة في إثيوبيا.

وقال في تصريحات متلفزة آنذاك إن “بعض العرب تهاونوا في الضغط على إثيوبيا في هذا الموضوع، ولو أوقفوا استثماراتهم وقالوا إن محاولة خنق مصر مرفوضة، لكانت إثيوبيا قد انتبهت؛ لكن لم يفعل ذلك أحد”.

وكان باحث وكاتب خليجي قد قال للجزيرة نت إن “دولة الإمارات تربطها علاقات قوية جدًا مع إثيوبيا، ولها استثمارات هناك بمليارات الدولارات، ويعنيها في المقام الأول مد وبسط هيمنتها على مضائق المنطقة في جنوب البحر الأحمر، والقرن الأفريقي، وبالتالي التحكم في مياه أعالي نهر النيل”.

وأضاف أن “الإمارات تتصرف وفق منظورها الخاص لمستقبل المنطقة، الذي تريد أن تلعب فيه دورا أكبر من دور أي بلد آخر، تحت مظلة الاستثمارات والعلاقات وبدعم قوي من إسرائيل”.

المصدر : الجزيرة مباشر + صحف ومواقع مصرية

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة