الإخوان تطالب بوقف تنفيذ إعدام 12 شخصا في مصر.. و”علماء المسلمين” يناشد الأزهر التدخل

بدأت محاكمة المئات في قضية فض اعتصام رابعة مطلع عام 2016 (منصات التواصل)
بدأت محاكمة المئات في قضية فض اعتصام رابعة مطلع عام 2016 (منصات التواصل)

طالبت جماعة الإخوان المسلمين في مصر بوقف تنفيذ حكم الإعدام، وجاءت المطالبة في بيان للجماعة غداة إعلان محكمة النقض أعلى محكمة طعون بالبلاد، تأييد حكم أولي صدر في سبتمبر/ أيلول 2018 بإعدام 12 شخصا بينهم قياديون بالجماعة هم محمد البلتاجي وعبد الرحمن البر وأحمد عارف والوزير السابق أسامة ياسين.

الحكم وفق القانون المصري نهائي وواجب التنفيذ ويعد الأول بحق قياديين بالصف الأول منذ صيف 2013 والأزمة مع النظام الذي يعتبر الجماعة “محظورة”.

علماء المسلمين يطالب الأزهر بالتحرك

ناشد الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين اليوم الثلاثاء المنظمات الدولية والحقوقية والإنسانية التدخل لمنع تنفيذ حكم قضائي بإعدام 12 مصريا، كما طالب الاتحاد مؤسسة الأزهر بالتحرك دفاعا عن المظلومين.

وقال الاتحاد في بيان إن الحكم بإعدام 12 مصريا بينهم قيادات من جماعة الإخوان المسلمين في القضية المعروفة إعلاميا بـ”فض اعتصام رابعة”، هو حكم سياسي ولم تتبع فيه الإجراءات الواجبة وضمانات المحاكمة العادلة ولم يلتزم بالمعايير القانونية المطلوبة التي تحقق العدالة والتي تكفلها القوانين الدولية.

كما استنكر الاتحاد تعديل الحكم بحق 31 متهما آخرين في القضية ذاتها من الإعدام إلى المؤبد، ومنهم المرشد العام لجماعة الإخوان محمد بديع والقيادي بها باسم عودة.

وناشد الاتحاد المنظمات الدولية والحقوقية والإنسانية بإنكار هذا الحكم والتدخل الفوري لمنع تنفيذه.

كما طالب الاتحاد مؤسسة الأزهر بالتحرك دفاعا عن المظلومين.

وفيما لم تعلق الحكومة على الأحكام خاصة أنها تؤكد عادة أن قضاءها “مستقل ونزيه”، قالت جماعة الإخوان في بيان إنها “ترفض تلك الأحكام” وتطالب “العالم الحر بكل مؤسساته ومنظماته بوقف تنفيذها”.

واعتبرت الجماعة تلك الأحكام “انتقامية” مؤكدة أنها “لن توقف مسيرة دعوتها”.

ولم يصدر عن محامي المحكومين أي تعليق على الأحكام حتى الآن وسط إدانات من أسر المدانين عبر حساباتهم على منصتي فيسبوك وتويتر.

وبدأت مطلع عام 2016 محاكمة المئات في قضية فض اعتصام رابعة واستغرقت أكثر من 40 جلسة على مدى عامين وجرى النطق بحكم أولي في سبتمبر 2013.

وألقي القبض على أغلب المتهمين منذ أواخر 2013 ووجهت إليهم النيابة اتهامات نفوا صحتها بينها “القتل العمد والتجمهر والتخريب”.

وفور صدور الأحكام انتشر على وسائل التواصل الاجتماعي وسم #أوقفوا_الإعدامات، كما تفاعل المغردون على وسم #فض_اعتصام_رابعة.

وفي 14 أغسطس/ آب 2013 فضت قوات من الجيش والشرطة اعتصامين لأنصار الرئيس الراحل محمد مرسي في ميداني رابعة العدوية والنهضة.

وأسفرت عملية الفض عن سقوط 632 قتيلا منهم 8 من رجال الشرطة بحسب المجلس القومي لحقوق الإنسان (حكومي) فيما قالت منظمات حقوقية محلية ودولية (غير رسمية) إن أعداد الضحايا تجاوزت هذا الرقم.

​​​​​​​ووفق القانون لا يُنفذ حكم الإعدام إلا بعد تصديق رئيس البلاد عليه ويحق له أيضا إصدار عفو أو تخفيف العقوبة خلال 14 يوما.

 

 

المصدر : الأناضول + الجزيرة مباشر

حول هذه القصة

قالت سارة واستون المديرة التنفيذية لمنظمة “الديمقراطية الآن للعالم العربي” إن تأييد محكمة النقض المصرية للأحكام الصادرة في حق قيادات جماعة الإخوان المسلمي توضح أن الأمر يتعلق بأحكام سياسية.

14/6/2021
المزيد من سياسة
الأكثر قراءة