القسام: في ذكراها الـ 20.. كيف زلزلت عملية “الحوتري” أمن إسرائيل؟

أسفرت العملية الاستشهادية عن قتل 21 إسرائيليا وأكثر من 120 جريحا بين الخطرة والخطرة جداً. (كتائب القسام)
أسفرت العملية الاستشهادية عن قتل 21 إسرائيليا وأكثر من 120 جريحا بين الخطرة والخطرة جداً. (كتائب القسام)

احتفت كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، اليوم الثلاثاء بذكرى عملية عسكرية نفذتها قبل عشرين عاما في قلب تل أبيب.

وأحيت “القسام” على موقعها الإلكتروني الذكرى الـ 20 للعملية الاستشهادية التي نفذها “سعيد الحوتري” في قلب مدينة تل أبيب.

وقالت إن “العملية غيرت قوانين اللعبة السائدة وقلبت قوانين التوازن بين العدو والمقاومة”.

كان الحوتري قد اخترق صفوف عناصر من جهاز الأمن العام الإسرائيلي (شاباك) بالقرب من ملهى ليلي، فأوقع فيهم عشرات القتلى والجرحى بالإضافة إلى تدمير جزء من الملهى وتدمير بعض السيارات الموجودة في المنطقة.

وذكرت الكتائب “ما إن تناقلت وسائل الإعلام عملية تل أبيب الاستشهادية كخبر عاجل مساء يوم الجمعة الموافق الأول من يونيو/حزيران عام 2001، حتى جنّ جنون الشاباك الذي لم يتوقع وصول الاستشهادي سعيد الحوتري إلى قلب المدينة، وينفذ عمليته التي غيرت قوانين اللعبة السائدة وقلبت قوانين التوازن بين العدو والمقاومة”.

حالة رعب وفوضى

وذكرت الكتائب أنه ” في حصيلة العملية، تضاربت روايات العدو حيث أعلن في البداية عن 24 قتيلا و60 جريحا ثم عاد وتراجع إلى أن وصل العدد إلى 21 قتيلا وأكثر من 120 جريحا بين الخطرة والخطرة جداً”.

رواية المقاومة

“وعن وصول سعيد إلى تل أبيب فقد قام بتوصيله عميل يتعاون مع المخابرات الإسرائيلية يعمل على تاكسي أجرة يحمل لوحة صفراء إسرائيلية تستطيع التحرك داخل الأراضي المحتلة دون مشاكل.

وجاء العميل إلى قلقيلية، وركب معه سعيد وشخصان آخران، نزل الأول من السيارة عند المدخل الشرقي لقلقيلية.

واستمرَّ الاثنان في رحلتهما إلى تل أبيب ولم يلاحظ السائق الجاسوس أي شيء غريب، وعندما وصلوا إلى ملهى الدولفين في تل أبيب نزل سعيد، وظل الشخص الآخر مع العميل وطلب أن يرجعه إلى قلقيلية وهنا بدأ العميل يشك.

صورة الشهيد سعيد الحوتري أعلى الإطار وصورة الملهى الليلي الذي دمر تماما (كتائب القسّام)

وفي منتصف الطريق طلب من الشاب الذي معه أن يتوقف في محطة بنزين للتزود بالوقود، وذهب إلى هاتف عمومي وقام بالاتصال بأخيه، وهو عميل أيضا، فطلب منه أن يبقى مكانه حتى يتصل بالشاباك.

ورجع العميل إلى السيارة ولكن الشاب الذي انتبه إلى أن مؤشر البنزين يشير إلى أن السيارة لا تخلو من البنزين، كان قد هرب من المكان ولم يتم القبض عليه، ورجع بمفرده إلى قلقيلية.

وعندما قام سعيد بالعملية الاستشهادية وسمع بها العميل جنَّ جنونه؛ لأنه أصبح بنظر الشاباك الصهيوني متعاونا مع كتائب القسَّام، وتمَّ تقديمه إلى المحاكمة بتهمة مساعدة مخرِّب”.

في مثل هذا اليوم

وفي معرض حديثها عن العملية ذكرت القسام بعدد من العمليات التي حدثت في مثل هذا اليوم الأول من يونيو/ حزيران على مدى 30 عاما من عام 1991.

1 يونيو1991

بدأت كتائب القسام أولى عمليات أسْر “العملاء” من مخيم النصيرات وسط قطاع غزة وتم الإعلان عن مسؤولية حماس من خلال بيانات تتضمن اعترافات المشتبه بهم ومن خلال الكتابة على الجدران.

1 يونيو1993

طعن مجاهد قسامي جندياً إسرائيليا قرب البريد في مدينة الخليل وغنم بندقيته ومسدسه فيما تمكن المجاهد القسامي من العودة إلى قواعده بسلام.

أغارت مجموعة قسامية على قوة إسرائيلية اعتلت بناية “دبلح” في مدينة جنين فغنموا صندوقي ذخيرة وقنابل وهراوات وسلاح “عوزي” فيما تكتم العدو على خسائره البشرية.

1يونيو2001

فجَّر القسامي سعيد الحوتري من قلقيلية نفسه داخل ملهى “الدولفيناريوم” على شاطئ “تل أبيب” ما أدى إلى مقتل (21) إسرائيليا وجرح نحو (120) آخرين

1 يونيو2004

أطلق مجاهدو القسام صاروخي (قسام2) تجاه مستوطنة “سديروت” وأدى سقوط الصواريخ في منطقة صناعية إلى وقوع خسائر مادية فادحة.

1يونيو2008

أطلق مجاهدو القسام قذيفة (RPG) مضادة للدروع تجاه آلية متوغلة في منطقة الزنة شرق خانيونس، واعترف الاحتلال بإصابة أحد جنوده في العملية.

المصدر : الجزيرة مباشر

حول هذه القصة

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة