مشاورات سياسية بين مصر وتركيا لتطبيع العلاقات.. إليك التفاصيل

مشاورات سياسية في القاهرة مع وفد تركي حول تطبيع العلاقات (غيتي - أرشيفية)
مشاورات سياسية في القاهرة مع وفد تركي حول تطبيع العلاقات (غيتي - أرشيفية)

يزور وفد تركي برئاسة نائب وزير الخارجية سادات أونال العاصمة المصرية القاهرة، الأربعاء والخميس، لبحث تطبيع العلاقات بين البلدين.

وقالت وزارة الخارجية التركية، في بيان، الثلاثاء، إن مشاورات سياسية بين البلدين ستجري في القاهرة يومي 5-6 مايو/أيار الحالي برئاسة أونال ونظيره نائب وزير الخارجية المصري حمدي سند لوزا.

وأفاد البيان أن المحادثات الاستكشافية ستتناول الخطوات الواجب اتخاذها لتطبيع العلاقات بين البلدين على الصعيدين الثنائي والإقليمي.

وتزامن البيان التركي مع آخر للخارجية المصرية، الثلاثاء، تضمن نفس المعطيات.

وفي وقت سابق من الثلاثاء، أعلنت الخارجية المصرية عقد “مشاورات سياسية” مع وفد تركي الأربعاء والخميس في القاهرة، لبحث “الخطوات التي قد تؤدي إلى تطبيع العلاقات” بين البلدين.

وقالت الوزارة في بيان إنه “ستُعقد مشاورات سياسية بين مصر وتركيا برئاسة السفير حمدي سند لوزا نائب وزير الخارجية المصري والسفير سادات أونال نائب وزير الخارجية التركي”.

وأوضحت أن المناقشات الاستكشافية “ستركز على الخطوات الضرورية التي قد تؤدي إلى تطبيع العلاقات بين البلديّن على الصعيد الثنائي وفي السياق الإقليمي”.

وفي 14 أبريل/نيسان الماضي، أعلن وزير الخارجية التركي، مولود تشاووش أوغلو، بدء مرحلة جديدة في العلاقات بين تركيا ومصر وأن لقاءً سيعقد على مستوى نواب وزيري خارجية البلدين في الأسبوع الأول من مايو/أيار الجاري.

وخلال مشاركته في برنامج تلفزيوني قال أوغلو إن تركيا ومصر قررتا مواصلة الحوار الذي بدأ عن طريق استخبارات البلدين عبر وزارتي الخارجية.

ولفت أوغلو إلى أنه يمكن أن تحدث شروخ في العلاقات السياسية والدبلوماسية في بعض الأحيان لكن في حال إظهار نية مشتركة فإن العلاقات ستتقدم بشكل أسهل.

وأشار إلى أن مصر وجهت دعوة لوفد تركي لزيارة القاهرة وأن الزيارة ستتم مطلع مايو/أيار.

وآنذاك، أوضح أوغلو أنه سيلتقي لاحقا نظيره المصري سامح شكري ويبحث معه تعيين السفراء وسبل الارتقاء بالعلاقات إلى نقطة أفضل في المستقبل.

يشار إلى أن العلاقات بين تركيا ومصر مستمرة بين البلدين على مستوى القائم بالأعمال بشكل متبادل منذ 2013.

وخلال هذه الفترة جرت لقاءات خاطفة بين وزيري خارجية البلدين في مناسبات مختلفة فيما تواصل كل من سفارة تركيا بالقاهرة وقنصليتها في الإسكندرية وسفارة مصر لدى أنقرة وقنصليتها في إسطنبول أنشطتها.

وعارضت أنقرة الإطاحة، صيف 2013، بالرئيس المصري الراحل محمد مرسي، ما أدى إلى توتر العلاقات السياسية مع القاهرة، لكن العلاقات التجارية والاقتصادية بينهما استمرت بشكل طبيعي.

 

المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات

حول هذه القصة

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة