شاهد: عائلات بأطفالها تلجأ إلى مستشفى في غزة بعد تحذيرات الاحتلال بقصف منازلهم

الغارات الإسرائيلية دمرت العديد من المباني السكنية في قطاع غزة (الأناضول)
الغارات الإسرائيلية دمرت العديد من المباني السكنية في قطاع غزة (الأناضول)

وثق مقطع فيديو لجوء عائلات فلسطينية بأطفالها إلى مستشفى الشفاء في قطاع غزة بعد تحذيرات إسرائيلية.

ويظهر المقطع عددا من الرجال والنساء وهم يحملون أطفالهم ويتوجهون إلى المستشفى بعد قصف منازلهم.

وأعلنت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، أن 34 ألف فلسطيني لجؤوا إلى أكثر من 40 مدرسة تابعة لها في قطاع غزة، هرباً من الهجمات الإسرائيلية.

وفي تغريدة له عبر حسابه على تويتر، انتقد المفوّض العام لأونروا، فيليب لازاريني، الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة، دون أن يصرّح باسم إسرائيل.

وأضاف أنه ليس هناك مكان للهرب في قطاع غزة، مبيناً أن الأخير كان يواجه أصلاً أزمات كبيرة مثل وباء كورونا. وأشار إلى أن العديد من العائلات الفلسطينية، لا تحلم الآن سوى بالبقاء على قيد الحياة.

وأردف “أونروا فتحت أبواب أكثر من 40 مدرسة تابعة لها، لإيواء 34 ألف نازح فلسطيني”. وطالب لازاريني بتقديم الدعم للوكالة.

منع المساعدات

وقال لازاريني اليوم الأربعاء إن إسرائيل تمنع دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة.

وأضاف في رسالة على صفحة الأونروا على فيسبوك “لا يوجد ما يبرر رفض وصول المساعدات الحيوية إلى الأشخاص الأشد تضررا في غزة”.

وأوضح أن فريق الوكالة في غزة وفي الرئاسة العامة “على اتصال يومي مع إسرائيل من أجل السماح بإدخال المساعدات الإنسانية فورا إلى غزة”.

وأشار لازاريني إلى أنه ينتظر “الموافقة العاجلة للعبور إلى غزة وتقديم الدعم المباشر والتضامن لموظفي الوكالة واللاجئين الفلسطينيين”.

وشدد مفوض عام أونروا على أن أولوية الوكالة في غزة هي “دعم حماية المدنيين من خلال مساعدة العائلات التي لجأت إلى مدارس الأونروا”.

ولفت أن الوكالة ستطلق هذا الأسبوع نداءً عاجلا لتغطية احتياجاتها الإنسانية الإضافية في غزة والضفة الغربية، وكذلك الاحتياجات الناتجة عن الوضع الطارئ، داعيا إلى “وقف فوري للقتال” في القطاع.

ومنذ 10 مايو/أيار الجاري، يقصف الجيش الإسرائيلي قطاع غزة، وترد الفصائل الفلسطينية بإطلاق الصواريخ والقذائف باتجاه البلدات الإسرائيلية.

وارتفعت حصيلة الشهداء في العدوان الإسرائيلي على غزة إلى 220 -بينهم 63 طفلًا و36 امرأة و16 مسنًا- وإصابة 1530. بالإضافة إلى 27 شهيدا في الضفة الغربية والقدس المحتلة وداخل الخط الأخضر وأكثر من 6 آلاف جريح.

المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات

حول هذه القصة

نظمت حركة “آفاز” العالمية -والتي تهدف لتمكين سياسات الشعوب من صناعة القرارات حول العالم- حملة للوقوف مع غزة ضد العدوان الإسرائيلي واستطاعت جمع أكثر من 3 ملايين صوت يطالبون بفرض عقوبات على إسرائيل.

19/5/2021
المزيد من سياسة
الأكثر قراءة