غزة.. 30 غارة إسرائيلية على شمال القطاع ترفع حصيلة الشهداء و”القسام” تقصف قاعدتين عسكريتين للاحتلال

"القسام" أطلقت رشقات من الصواريخ تجاه مدن وقاعدتين عسكريتين تابعتين لجيش الاحتلال (رويترز)
"القسام" أطلقت رشقات من الصواريخ تجاه مدن وقاعدتين عسكريتين تابعتين لجيش الاحتلال (رويترز)

شنت طائرات حربية تابعة للاحتلال الإسرائيلي، منتصف ليل الجمعة/ السبت، سلسلة غارات عنيفة على أهداف شمالي قطاع غزة، ما أسفر عن وقوع شهداء ومصابين.

وأفاد شهود عيان أن قرابة 30 غارة جوية استهدفت “تلة قليبو” ومحيط مديرية التربية والتعليم بمحافظة شمال غزة.

وبحسب الشهود طال القصف الإسرائيلي عددا من منازل المواطنين ومسجدا، وأوقع شهداء وإصابات في صفوف المدنيين (دون تحديد عددهم).

وتسبب القصف بانقطاع التيار الكهربائي عن أجزاء واسعة في محيط الأماكن المستهدفة.

وأعلنت كتائب “القسام” الجناح المسلح لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”، مساء الجمعة، أنها أطلقت رشقات من الصواريخ تجاه مدن وقاعدتين عسكريتين تابعتين لجيش الاحتلال جنوب إسرائيل.

وقالت “القسام” في بيانات منفصلة إنها قصفت “قاعدة رعيم العسكرية شرق غزة، ومدينة سديروت، وبئر السبع، وعسقلان وقاعدة حتسريم برشقات من الصواريخ” من دون مزيد تفصيل.

في السياق، ارتفع عدد الشهداء الفلسطينيين برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين، الجمعة، إلى 11 خلال مواجهات في عدة محافظات بالضفة الغربية، في حين بلغ عدد الجرحى 1334.

وقالت وزارة الصحة الفلسطينية، في بيان إن 10 فلسطينيين استشهدوا الجمعة: “شهيد في أريحا وآخر في رام الله واثنان في سلفيت وأربعة في نابلس، وواحد في جنين، وآخر في الخليل”.

وفي وقت لاحق، أعلنت الوزارة استشهاد فلسطيني وصل بحالة حرجة للغاية إلى مستشفى طولكرم الحكومي، ليرتفع العدد إلى 11.

وبذلك يرتفع إجمالي عدد شهداء الضفة الغربية خلال المواجهات مع جيش الاحتلال الإسرائيلي، منذ الاثنين الماضي إلى 15، وفق حصيلة رسمية.

وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية “وفا”، أن أحد الشهداء اليوم “قتل في اعتداء للمستوطنين على السكان في قرية الريحية جنوب الخليل”.

وبينت أنه “أصيب بالرصاص الحي في الرأس، حيث وصل بحالة حرجة إلى مستشفى يطا الحكومي، قبل أن يفارق الحياة”.

بدورها، ذكرت جمعية الهلال الأحمر الفلسطينية، في بيان، أن طواقمها تعاملت مع 1334 إصابة إثر مواجهات مع جيش الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنين بمناطق متفرقة من الضفة.

وأوضحت أن من بين الإصابات 171 بالرصاص الحي، و233 بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، و892 نتيجة الاختناق بالغاز المسيل للدموع، و38 نتيجة التعرض للضرب أو السقوط.

وفي غزة استشهد 3 فلسطينيين، الجمعة، جراء قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي شقة سكنية غربي مدينة غزة.

وأفاد شهود عيان “أن الطواقم الطبية الفلسطينية نقلت 3 شهداء من داخل شقة قصفتها الطائرات الإسرائيلية غربي مدينة غزة”.

وبحسب وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، ارتفع عدد ضحايا غارات الاحتلال الإسرائيلي العنيفة على القطاع منذ مساء الاثنين، إلى 126 شهيدا بينهم 31 طفلا و20 سيدة إضافة إلى 950 إصابة، وفق أحدث إحصاءاتها.

وأعلنت وزيرة الصحة الفلسطينية مي الكيلة في بيان “تشكيل غرفة عمليات خاصة بمتابعة الوضع الصحي ميدانيا في ظل التصعيد الإسرائيلي ضد أبناء شعبنا في الضفة الغربية وقطاع غزة”.

كما أعلنت رفع الجهوزية في جميع المستشفيات الحكومية والخاصة والأهلية وفتح أبوابها لجميع المصابين.

وعقب صلاة الجمعة، اندلعت مواجهات بين فلسطينيين وجيش الاحتلال الإسرائيلي في 24 نقطة بالضفة الغربية إثر فض مسيرات منددة بممارسات الاحتلال في مدينة القدس، وجرائمه في قطاع غزة.

وكانت فصائل فلسطينية قد وجهت دعوات للمشاركة في تلك المسيرات على نقاط الاحتكاك في مواقع متفرقة من الضفة الغربية.

ودعت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة “حماس”، الجمعة، أهالي الضفة الغربية “إلى إشعال الأرض لهيبا تحت أقدام الاحتلال”.

وقال أبو عبيدة الناطق باسم كتائب “القسام” في بيان مقتضب “يا أبطال الضفة وأحرارها بوركت سواعدكم وتحيةً لثورتكم ولتشعلوا الأرض لهيباً تحت أقدام الاحتلال”.

ومنذ 13 أبريل/ نيسان الماضي تفجرت الأوضاع في الأراضي الفلسطينية جراء اعتداءات “وحشية” ترتكبها الشرطة الإسرائيلية ومستوطنون في القدس والمسجد الأقصى ومحيطه وحي “الشيخ جراح”، إثر مساع إسرائيلية لإخلاء 12 منزلا من عائلات فلسطينية وتسليمها لمستوطنين.

إفشال مخطط إسرائيلي

وفي تطور آخر، قال قائد بالغرفة المشتركة للمقاومة إن الأخيرة أفشلت الليلة الماضية مناورة خداعية لجيش الاحتلال، حاول عبرها الإيهام ببدء حملة برية.

وأضاف أن مناورة الاحتلال كانت تستهدف قتل المئات من عناصر المقاومة وشل قدراتها وأكد أنه لم يتم النيل من عناصر المقاومة وقدراتها بهذه العملية الخداعية.

 

 

وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد جددت، الجمعة، قصفها العنيف جوا وبرا وبحرا على قطاع غزة، وردت الفصائل الفلسطينية بإطلاق عشرات الصواريخ نحو مدن ومصانع ومواقع عسكرية إسرائيلية.

وأعلنت “كتائب القسام” الجناح العسكري لحركة حماس أنها قصفت بئر السبع بالصواريخ وأطلقت دفعة صواريخ جديدة على مدينتي عسقلان وأسدود كما قصفت مستوطنة “نتيفوت” جنوبي إسرائيل برشقة صاروخية.

وقصفت طائرات الاحتلال منزلا في مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.

كما استهدفت طائرات الاحتلال بصاروخ صباح اليوم منزلاً لأحد المواطنين في حي النصر بمدينة رفح جنوب القطاع، ودمرت منزلا آخر في حي الرمال (غرب مدينة غزة) بعد قصفه بعدة صواريخ.

وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أن قواته البرية تتخذ مواقعها على طول الحدود مع قطاع غزة، تحسبا لأي عملية برية محتملة.

واستهدفت غارة إسرائيلية منزل مروان عيسى القيادي البارز في كتائب القسام.

واستهدفت مقاتلات إسرائيلية ميناء غزة البحري بصاروخ واحد على الأقل.

كما قصفت طائرات الاحتلال موقعا للفصائل الفلسطينية بمخيم البريج وسط القطاع واستهدفت غارات إسرائيلية المنطقة الشمالية الغربية والقطاع الأوسط من قطاع غزة صباح اليوم.

وبدأت قوات الاحتلال عصر اليوم في تفريق متظاهرين في حي الشيخ جراح الذي كان شرارة التصعيد الحالي بسبب اعتزام سلطات الاحتلال إجلاء أسر فلسطينية منه.

واعتدت قوات الاحتلال على المتظاهرين بالضرب وقنابل الصوت.

في السياق، تظاهر مئات الفلسطينيين في وقفة تضامن مع قطاع غزة داخل المسجد الأقصى عقب صلاة الجمعة، وقد سجل على غير العادة تخفيف قوات الاحتلال إجراءاتها الأمنية في محيط الحرم القدسي، وذكرت وكالة الأناضول أن احتكاكات وقعت قبل صلاة الجمعة عند بعض أبواب الحرم، ولكنها لم تتحول إلى مواجهات.

ووجه المشاركون بالوقفة التضامنية في الأقصى تحية لكتائب القسام، الذراع العسكرية لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، ورددوا عبارات من قبيل “بالروح بالدم نفديك يا أقصى”.

وكان خطيب المسجد الأقصى عكرمة صبري قد دعا في خطبة الجمعة، سلطات الاحتلال، لرفع يدها عن الأقصى بعدما انتهك حرمته مرات عديدة خلال شهر رمضان الكريم، وأضاف أن اقتحامات الاحتلال للمسجد الأقصى “غير مسبوقة منذ العام 1967″، وهو العام الذي احتلت فيه إسرائيل القدس الشرقية.

المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات

حول هذه القصة

قال جيش الاحتلال اليوم الجمعة إنه أطلق النار على فلسطيني قرب مستوطنة عوفر وسط الضفة الغربية قرب مدينة رام الله بزعم محاولته تنفيذ هجوم، بينما أعلن إعلام إسرائيلي ومصادر فلسطينية استشهاده.

14/5/2021

واصلت إسرائيل قصفها العنيف على قطاع غزة، في حين أمطرت المقاومة الفلسطينية المدن والبلدات الإسرائيلية، برشقات من الصواريخ، بينما قال الجيش الإسرائيلي إنه بدأ عملية برية قبل أن يعود وينفي ذلك.

14/5/2021
المزيد من سياسة
الأكثر قراءة