سرايا القدس تستهدف مركبة عسكرية إسرائيلية بصاروخ وتعلن قصف تل أبيب (فيديو)

أعلنت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، مسؤوليتها عن استهداف سيارة عسكرية إسرائيلية على حدود غزة بصاروخ موجه.

وقالت سرايا القدس إنها “استهدفت جيبا صهيونيا شرق غزة” بصاروخ موجه مضاد للدروع من نوع كورنيت. ونشرت مقطع فيديو يوضح لحظة استهداف السيارة.

كما أعلنت السرايا عن إطلاق رشقة صاروخية كبيرة على مدينة تل أبيب، بالإضافة إلى إطلاق صاروخ بدر-3 على مدينة عسقلان المحتلة.

من جانبها، حذرت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، إسرائيل من قصف منشآت مدنية أو منازل في قطاع غزة.

وقال الناطق باسم كتائب القسام أبو عبيدة في بيان “نحذر العدو الصهيوني في حال إقدامه على قصف منشآتٍ مدنية أو منازل لأهلنا في غزة فإن ردنا سيكون قوياً ومؤلماً وفوق توقعات العدو”.

ومساء الإثنين، صادق المجلس الوزاري الأمني المصغر (الكابينت) الإسرائيلي، بعد اجتماع لأكثر من ساعتين، على توجيه ضربة جوية كبيرة في قطاع غزة، من دون تحرك بري.

وهدد جيش الاحتلال الإسرائيلي حركة حماس بأن الرد على إطلاق الصواريخ من قطاع غزة سيكون “حادا ولن يستمر دقائق بل أياما”.

وفي وقت سابق مساء الإثنين، شن طيران الاحتلال الإسرائيلي غارات متفرقة على قطاع غزة أسفرت عن استشهاد 20 فلسطينيا بينهم 9 أطفال.

وسبق أن أعلنت كتائب القسام أنها وجهت ضربة صاروخية لمدينة القدس المحتلة.

كما أعلنت فصائل أخرى إطلاق عشرات الصواريخ على المناطق الإسرائيلية المحاذية للقطاع.

وصباح الإثنين، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي باحات المسجد الأقصى، مستخدمة الرصاص المطاطي وقنابل الصوت والغاز، قبل أن تنسحب مخلفة مئات الإصابات.

كما جددت قوات الاحتلال، مساء الإثنين، اقتحام باحات الأقصى، واعتدت على المصلين، مستخدمة قنابل الصوت ما تسبب باندلاع حريق في أشجار قبالة المسجد القبلي.

وكان مئات الفلسطينيين داخل المسجد الاقصى قد احتفوا بسقوط الصواريخ القادمة من غزة، باتجاه أهداف في القدس الغربية.

كما شهدت ساحات باب العامود، احتفالات بسقوط هذه الصواريخ، خاصة بعد عمليات القمع التي نفذنها القوات الإسرائيلية بحقهم في المسجد الاقصى.

وشرعت الشرطة الاسرائيلية الليلة بإخلاء ساحة البراق من آلاف المستوطنين في أعقاب سقوط هذه الصواريخ.

كما أوعز مفتشها العام بإلغاء مسيرة “الأعلام” التي ينظمها عشرات آلاف المستوطنين الاسرائيليين المتطرفين، سنويا احتفالا باحتلال مدينة القدس الشرقية عام 1967 (وفق التقويم العبري) على خلفية التطورات الأمنية الاخيرة.

وتشهد مدينة القدس منذ بداية شهر رمضان، اعتداءات تقوم بها قوات الشرطة الإسرائيلية والمستوطنون، في منطقة باب العامود وحي الشيخ جراح ومحيط المسجد الأقصى.

المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات

حول هذه القصة

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة