متحدث باسم الخارجية الأمريكية: شربت من النيل وأعرف أهميته للمصريين (فيديو)

قال المتحدث الإقليمي باسم الخارجية الأمريكية سامويل وربيرغ إن واشنطن تتفهم أهمية النيل لمصر والسودان وإثيوبيا، مبينا أن الولايات المتحدة تقف على الحياد في قضية سد النهضة.

وأضاف وربيرغ في مقابلة أجرتها معه الجزيرة مباشر عبر الأقمار الصناعية، أمس الأربعاء، أن دور الولايات المتحدة ليس الضغط على أي طرف، ولكن التنسيق والشراكة بين جميع الأطراف.

وأوضح أن واشنطن مهتمة بقضية سد النهضة وموقفها لم يتغير مع تولي إدارة الرئيس جو بايدن، إذ لا ترى أي حل لأزمة السد سوى بالمفاوضات.

وعن أهمية النيل بالنسبة للمصريين قال سامويل: “أنا شربت من النيل يوميًّا لمدة 4 سنوات، وأعرف بشكل جيد أهمية النيل للمصريين، هناك 100 مليون كلهم يعتمدون على مياه النيل، ولذلك لا بد للبلدان الثلاثة من الوصول إلى حل تفاوضي وليس هناك حل آخر”.

وفي سياق متصل، جدَّدت الولايات المتحدة الأمريكية، اليوم الخميس، تمسكها بحل أزمة سد النهضة الإثيوبي سلميًّا.

جاء ذلك خلال محادثات هاتفية بين مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان، ونائب رئيس الوزراء الإثيوبي ديميكي ميكونين، الذي يتولى أيضًا منصب وزير الخارجية.

وتأتي المحادثات الأمريكية الإثيوبية عقب إعلان القاهرة أن المحادثات التي انعقدت في كينشاسا لم تحقق تقدمًا ولم تتوصل إلى اتفاق بشأن إعادة إطلاق مفاوضات السد.

وأوضح بيان صدر عن البيت الأبيض أنّ سوليفان أكد تمسك واشنطن بمساعيها لحل أزمة سد النهضة سلميًّا.

كما أشار البيان إلى تطرق المسؤول الأمريكي خلال المحادثة إلى الخلاف الحدودي مع السودان في منطقة الفشقة.

وأوقفت واشنطن، في ديسمبر/كانون الأول الماضي، العمل بقرار إدارة الرئيس السابق دونالد ترمب تعليق المساعدات لإثيوبيا على خلفية سد النهضة، وأعربت في الوقت نفسه عن أملها في حل دبلوماسي بشأن السد يشمل مصر والسودان.

وكانت إدارة ترمب علقت، في سبتمبر/أيلول الماضي، مساعدات بقيمة 272 مليون دولار مخصصة لإثيوبيا على خلفية اتهام أديس أبابا بالتعنت بالتزامن مع فشل المحادثات التي رعتها واشنطن بشأن سد النهضة حينئذ.

وتصر أديس أبابا على الملء الثاني للسد في يوليو/تموز المقبل حتى لو لم تتوصل إلى اتفاق، فيما تتمسك القاهرة والخرطوم بالتوصل إلى اتفاق يضمن استمرار تدفق حصتيهما السنوية من مياه نهر النيل‎ البالغة 55.5 مليار متر مكعب، و18.5 مليار متر مكعب بالترتيب.

المصدر : الأناضول + الجزيرة مباشر

حول هذه القصة

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة