دراسة: تركيا تعزز قواتها البحرية لتصبح أقوى من نظيرتها الإسرائيلية.. كيف؟

سفينة حربية تابعة للقوات البحرية التركية (رويترز)

ذكرت دراسة إسرائيلية أن البحرية التركية هي أقوى القوات البحرية في شرق البحر الأبيض المتوسط.

وقالت الدراسة التي أعدها مركز الأبحاث السياسية والاستراتيجية بجامعة حيفا ونشرت في يناير/ كانون الثاني الماضي إن البحرية التركية غيرت خلال العقدين الأخيرين وجهها وقوتها.

وأضافت الدراسة “هذا التغيير هو ثمرة صياغة استراتيجية بحرية مصممة لتحويلها من أسطول بحري كان يشكل جزءًا من أسطول حلف شمال الأطلسي (الناتو) إلى أسطول مميز”.

وجادلت الدراسة فرضية بأن القوة البحرية المتزايدة لتركيا تشكل تهديدا محتملا وتحديا مستقبليا لإسرائيل، وحذرت إسرائيل بأنها يجب أن تفكر بجدية في التهديد المحتمل الذي تشكله تركيا.

ونوهت إلى أن تركيا تعمل على تعزيز أسطولها بـ6 غواصات متطورة خلال السنوات القليلة المقبلة، ما يجعل القوة البحرية التركية تمتلك بين 12-14 غواصة متطورة ما يمنحها أفضلية ساحقة على نظيرتها الإسرائيلية.

وسلطت الدراسة الضوء على القوة الضاربة للبحرية التركية وقدرتها على التدخل.

وأشارت إلى البناء التركي للفرقاطات والطرادات متعددة الأغراض والتي يتم تسليحها بصواريخ (أطمجة) المضادة للسفن التي اختبرتها تركيا بنجاح في فبراير/شباط الماضي.

وقالت الدراسة إن القوة البحرية التركية ستوفر لتركيا قدرات هجومية غير مسبوقة في البحر الأسود وشرق البحر المتوسط.

وتستعد تركيا لإطلاق أول حاملة طائرات مصنعة بقدرات محلية في عام 2021 والتي ستحمل اسم (تي سي جي أناضول).

ويبلغ طول حاملة الطائرات المرتقبة 232 مترا وعرضها 32 مترا بينما يبلغ وزنها 27 ألف طن، وارتفاعها 58 مترا، إذ تحتوي على 11 طابقا بأحجام مختلفة.

وسيكون بإمكانها حمل 30 طائرة بين مروحيات ومقاتلات وطائرات مسيرة إذ تضم 6 مهابط ومدرج طيران فضلا عن نقل الآليات العسكرية البرية.

وفي مارس/ آذار الماضي أخطرت تركيا اليونان وإسرائيل والاتحاد الأوربي بضرورة الحصول على إذن من تركيا بخصوص الأنشطة التي تمس جرفها القاري شرقي البحر المتوسط.

جاء ذلك عبر مذكرات احتجاج أرسلتها أنقرة للأطراف الثلاثة على خلفية مرور المسار المفترض للكوابل البحرية في مشروع ربط شبكات الكهرباء بين إسرائيل واليونان وقبرص من الجرف القاري لتركيا شرقي المتوسط.

ووفق المصادر ذاتها وقعت إسرائيل واليونان وقبرص في 8 من مارس/آذار الماضي مذكرة تفاهم لتنفيذ مشروع ربط شبكات الكهرباء للدول الثلاث عبر كوابل بحرية، وذلك بدعم من الاتحاد الأوربي.

وتشهد منطقة شرقي البحر المتوسط توترا على خلفية إجراءات بعض بلدان المنطقة بخصوص مناطق الصلاحية البحرية.

المصدر : الأناضول + الجزيرة مباشر