شرطة الاحتلال تقطع أسلاك مكبرات الصوت بالمسجد الأقصى قبيل التراويح (فيديو)

قطعت شرطة الاحتلال الإسرائيلي مساء أمس الثلاثاء أول أيام رمضان، أسلاك مكبرات الصوت في باحات المسجد الأقصى المبارك بزعم تأثيرها على مراسم يقيمها جيش الاحتلال، ما حال دون رفع أذان صلاة العشاء.

وأفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن شرطة الاحتلال قامت بقطع أسلاك مكبرات الصوت في باحات الأقـصى بحجة تأثيرها على مراسم ذكرى قتلى جيش الاحتلال التي أقيمت في ساحة حائط البراق الذي يحد الحرم القدسي من الجهة الغربية.

وأثار هذا الاعتداء الإسرائيلي على الأقصى ردود فعل غاضبة عبر منصات التواصل فلسطينيًا وعربيًا وإسلاميًا.

 

ونددت كل من الرئاسة الفلسطينية بالاعتداءات الإسرائيلية ودعا الناطق باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، المجتمع الدولي للتحرك الجدي من أجل وقف العدوان الإسرائيلي المتواصل على المقدسات الإسلامية وفق وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا).

واعتبر أبو ردينة هذه الممارسات عدوانا عنصريا على حرمة المقدسات وعلى حرية العبادة وانتهاكا صارخا لمواثيق حقوق الإنسان العالمية.

واستنكر أبو ردينة هذه الجريمة العنصرية التي ارتكبتها شرطة الاحتلال، محذرا من عواقب هذه السياسة العدوانية التي تنذر بتحويل الصراع الى حرب دينية مفتوحة تقوض أركان السلم والأمن الدوليين، وهو ما تتحمل مسؤوليته حكومة الاحتلال بشكل كامل.

من جانبه قال الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) حازم قاسم، إن قيام شرطة الاحتلال بقطع أسلاك مكبرات الصوت في المسجد الأقصى ومنع رفع أذان العشاء في أول أيام رمضان عدوان عنصري على المقدسات وانتهاك لحرية العبادة.

وأضاف قاسم في بيان إن هذه التصرفات تكشف حجم الاستهتار الصهيوني لمشاعر المسلمين في كل مكان وضربها بعرض الحائط لكل القوانين والأعراف الإنسانية.

ودعا المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية محمد حسين إلى ضرورة شد الرحال إلى المسجد الأقصى لإعماره في رمضان خاصة في ظل الاقتحامات الإسرائيلية المتواصلة.

وأضاف المفتي في بيان أن سلطات الاحتلال تقتحم المسجد الأقصى وتمنع المصلين من إعماره وتفرض قيودا مشددة على رواده وتحفر الأنفاق أسفله وتغلق أبوابه وغير ذلك من الممارسات والاعتداءات التي أصبحت تشكل خطرا حقيقيا وملموسا عليه.

وبحسب وكالة الأنباء الفلسطينية فقد اعتدت قوات الاحتلال الاسرائيلي مساء أمس على المصلين بعد خروجهم من صلاة التراويح قرب باب العامود بالقدس المحتلة.

وكانت قوات الاحتلال قد قامت بخلع باب مئذنة باب الأسباط، واقتحموا سطح المئذنة، وشرعوا بعملية تفتيش وتخريب في المكان، فيما منعت تلك القوات توزيع وجبات الافطار على الصائمين قرب الأسباط واستولت عليها.

وقالت الأوقاف الاسلامية إن ما حصل بالمسجد الأقصى قبيل صلاة العشاء أمر خطير حيث اقدمت سلطات الاحتلال على اقتحام جميع المآذن بالمسجد الأقصى وخلع الابواب وتقطيع جميع الأسلاك الواصلة للسماعات وتهديد عدد من موظفي الأوقاف بالاعتقال.

واقتحمت الشرطة الإسرائيلية سطح مئذنة باب الأسباط أحد أبواب المسجد الأقصى ومنعت مواطنين صائمين من الإفطار قربه.

وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية نقلا عن شهود عيان بأن الشرطة الإسرائيلية منعت المواطنين من الإفطار في ساحة الغزالي قرب باب الأسباط.

وأضافت أن ضباط من شرطة الاحتلال قاموا بخلع باب مئذنة باب الأسباط واقتحموا سطح المئذنة وشرعوا بعملية تفتيش وتخريب.

وأحيت إسرائيل أمس ذكري ما يسمي يوم “الكارثة والبطولة” إحياء لذكرى 6 ملايين يهودي لقوا حتفهم في أعوام الهولوكوست” يتخللها إطلاق صافرات الإنذار وتوقف حركة المركبات والمشاة.

المصدر : الجزيرة مباشر + وسائل إعلام فلسطينية

حول هذه القصة

قال خطيب المسجد الأقصى ورئيس الهيئة الإسلامية العليا الشيخ عكرمة صبري إن الأجواء العامة في الدول العربية غير مشجعة وغير داعمة للقدس، والفلسطينيون يدركون أن البوصلة قد انحرفت عن القدس نتيجة التطبيع.

10/4/2021
المزيد من سياسة
الأكثر قراءة