حازم حسني.. تفاعل لافت مع إعلان أكاديمي استقالته من جامعة القاهرة (فيديو)

الدكتور حازم حسني، المتحدث السابق باسم الفريق سامي عنان، وأستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة (مواقع التواصل)
الدكتور حازم حسني، المتحدث السابق باسم الفريق سامي عنان، وأستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة (مواقع التواصل)

أعلن الدكتور حازم حسني أستاذ العلوم السياسية في جامعة القاهرة تقديم استقالته بعدما اعتبر أنها خذلته عبر كتم شهادتها إثر اعتقاله، وحازت صورة الاستقالة التي نشرها على تفاعل واسع من رواد مواقع التواصل.

ونشر حسني نص خطاب الاستقالة عبر صفحته على فيسبوك قائلًا “كنت أنتظر من الجامعة منذ بدء مسلسل هذه المحنة أن تصدر شهادتها فلم تدل بها”.

وتابع “وكنت أنتظر أن تصدر بيانًا تنويريًا لمن يهمه الأمر تبين فيه الفرق بين نشر أخبار كاذبة تثير الرعب في قلوب المواطنين الآمنين، وبين إبداء آراء مخالفة من شأنها إثارة ملكية التفكير لدى هؤلاء المواطنين لكن الجامعة لم تفعل”.

وأضاف حسني “كنت أنتظر على الأقل أن تنتدب الجامعة أحد أساتذة كلية الحقوق بها للحضور إلى جانبي أمام نيابة أمن الدولة وأمام القضاة في غرفة المشورة لكن الجامعة لم تذهب في هذا الاتجاه”.

وأكد أن “رغم أن كل ما سبق انتظرته من الجامعة لم يكن ليغير من مسارات الأحداث شيئًا، إلا أنه كان سيشعرني بانتمائي المؤسسي كما كان سيشعر النيابة بأن جامعة القاهرة حريصة على استجلاء وجه الحقيقة في الاتهامات الخطيرة الموجهة لأحد أساتذتها، خاصة مع وجود مطالبة بفصلي من الجامعة”.

وتابع حسني “لم أكن أنتظر من الجامعة أن تخوض إلى جانبي معركتي السياسية وإنما كنت أنتظر منها فقط أن تخوض معركتها هي وأعني بها معركة الحقيقة التي لم تنشأ الجامعة إلا لتخوضها”.

وأثار منشور الأكاديمي المصري تفاعلًا واسعًا على منصات التواصل. وكانت قوات الأمن المصري قد اعتقلت حسني المتحدث السابق باسم الفريق سامي عنان، رئيس أركان الجيش المصري السابق، في سبتمبر/أيلول عام 2019.

وجاء ذلك على خلفية ما كتبه حسني من مقالات على صفحته بموقع فيسبوك أظهر فيها ما يبدو تأييدا للمقاول ورجل الأعمال محمد علي ودعواته للتظاهر ضد النظام المصري ورئيسه عبد الفتاح السيسي.

ووجهت النيابة لحسني تهم “مشاركة جماعة إرهابية في تحقيق أغراضها، وبث ونشر أخبار كاذبة تحض على تكدير الأمن العام، إضافة إلى إساءة استخدام إحدى وسائل التواصل الاجتماعي ببث ونشر إشاعات كاذبة.”

وأطلقت الأجهزة الأمنية في فبراير/شباط الماضي سراح حسنى بعد قرار من نيابة أمن الدولة العليا بإخلاء سبيله على ذمة القضية رقم 855 لسنة 2020 حصر أمن دولة عليا، على ألا يغادر منزله.

وتقدر منظمات حقوقية عدد السجناء في مصر بنحو 120 ألف سجين، نصفهم تقريبا سجناء سياسيين.

المصدر : الجزيرة مباشر + مواقع التواصل

حول هذه القصة

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة