مستشار رئيس حركة النهضة التونسية: قيس سعيد أخطأ العنوان بزيارته لمصر (فيديو)

قال رياض الشعيبي المستشار السياسي لرئيس حركة النهضة التونسية إن رئيس الجمهورية قد أخطا العنوان، وكان من المفترض ألا تكون زيارته إلى مصر بل للجزائر باعتبارها المعني الأول بموضوع الإرهاب.

وأضاف الشعيبي للجزيرة مباشر تعقيبا على زيارة الرئيس التونسي قيس سعيد لمصر “هذه الزيارة لم يقع الإعلان عنها إلا قبل يوم أو يومين قبل إجرائها وبدت كأنها فجائية ولم يتضح جدول أعمالها ولا طبيعة القضايا التي سيتم نقاشها في هذه الزيارة”.

وتابع “منذ البداية كان هناك أسئلة حول هذه الزيارة وتوقيتها ولماذا مصر بالذات”. واستطرد “أيضا على مستوى التصريحات لا شك أن هناك اتفاقا مبدئيا حول مقاومة الإرهاب، وحول التعاون بين دول المنطقة في مكافحة الإرهاب. ولكن التهديد الإرهابي الحاصل في تونس هو على الحدود الجزائرية، وكنا نتمنى أن تكون زيارة رئيس الجمهورية للجزائر لأنها المعنية أكثر من غيرها معنا بهذا الموضوع، وبالتالي هي التي يمكن أن نتعاون معها في هذا الخصوص”.

أخطأ العنوان

وحول تعريف الإرهاب قال الشعيبي “نتابع التعريف المصري لمسألة الإرهاب وضمه لكثير من القوى السياسية وتصنيفها على أنها إرهابية، وهذا ما يطرح أسئلة عن حقيقة وطبيعة التعاون الذي تحدث عنه رئيس الجمهورية مع الرئيس المصري”.

وأوضح “إذا كان المقصود بالإرهاب ما وقع الاتفاق على تعريفه دوليا فأعتقد أن هذا محمود على الرغم من أولوية الزيارة للجزائر على مصر في هذا الخصوص، أما إذا كان المقصود بالإرهاب هو التوسع في هذا المعنى ليشمل الخصوم السياسيين فأعتقد أن رئيس الجمهورية قد أخطأ العنوان، وكان من المفترض ألا تكون هذه الزيارة إلى مصر بل للجزائر باعتبارها المعني الأول بهذا الموضوع، والتعاون التونسي الجزائري في مكافحة الإرهاب كان سيكون اكثر إثمارا ومردودية”.

من المستفيد؟

وعن كيفية استفادة مصر من التعاون مع تونس في مكافحة الإرهاب، قال مساعد وزير الخارجية المصري السابق حسن هريدي “الجماعات الإرهابية تعمل على امتداد شمال أفريقيا ودول الساحل وأفريقيا جنوبي الصحراء تبادل المعلومات على هذا الصعيد يمكن الدول من مكافحة الإرهاب واحتوائه والقضاء على قدرة هذه الجماعات على تجنيد الشباب العربي”.

وأضاف “نستطيع أن نحارب الجماعات المتطرفة من خلال تبادل المعلومات خصوصا أن تونس تتعرض من آن لآخر لعمليات إرهابية وتحديدا في المناطق الملاصقة للحدود الجزائرية”.

وتابع “هذه خطوة كبيرة كنا نتمناها منذ فترة وجاءت القمة التونسية المصرية لتوفر الفرصة لبدء تعاون مثمر وفعال في مكافحة الجماعات الإرهابية”.

وبشأن إعلان الرئيس التونسي أن الأمن المائي المصري جزء من الأمن القومي العربي قال هريدي “نثمن الموقف التونسي من أن الأمن المائي المصري جزء من الأمن القومي العربي، وما أعلنه الرئيس التونسي أن تونس ستتبنى أي مواقف تتخذها مصر في المحافل الدولية دفاعا عن حصتها المائية في نهر النيل، وهذا التأييد لاقى ترحيبا من الشعب المصري”.

المصدر : الجزيرة مباشر

حول هذه القصة

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة