“زوجي كان شابا من 7 سنين والظلم شيّبنا”.. زوجة معتقل مصري تروي معاناتها

المعتقل جعفر الزعفراني (مواقع التواصل الاجتماعي)
المعتقل جعفر الزعفراني (مواقع التواصل الاجتماعي)

نشرت شروق العقاد زوجة المعتقل جعفر الزعفراني -نجل الدكتور إبراهيم الزعفراني- عدة تغريدات على تويتر عن معاناتها بعد مرور 7 سنوات على اعتقال زوجها.

وعلى صفحتها على تويتر قالت زوجة الزعفراني: “سأحاول أكون بخير.. لكن هذه 7 سنوات، 7سنوات يا بشر، 7 سنوات يا عالم، اليوم زوجي بعيد عن بيته وابنته منذ 7 سنوات، خرج للعمل منذ 7 سنوات ولم يعد، جعفر محبوس في السجن ظلم من 7 سنوات، ولم يرتكب جريمة واحدة يستحق يوما واحدا حبسا عليها، حسب قول النيابة التي أوصت ببراءته في النقض الذي رفض”.

وأضافت في تغريدة ثانية: “جعفر الزعفراني، زوجي الذي كان شابا منذ 7 سنوات، والظلم شيبنا، وأخذ من حياتنا وأرواحنا، 7 سنوات نعيش في ظلم وقهر ووحدة، وأكملتم وحكمتم عليه  بـ25 سنة بمؤبد يا بشر، ظلم والله ظلم ظلم ظلم، لماذا كل هذا؟ لماذا هذا الظلم؟ حرام عليكم، أنتم عارفين أنه مظلوم، لماذا مكملين في ظلمنا وظلم ابنته كل هذا؟”.

وفي تغريدة ثالثة قالت زوجة الزعفراني: “أنتم تحبسون جعفر ظلما.. كفاية.. أخرجوه نحاول نلم الذي ضاع من حياتنا، نحاول نكمل ونطيب قلب ابنتنا التي وعت على ظلم كبير ومرمطة بين السجون وحرمان من أبيها، كفاية ظلم، زوجي ليس مجرما ليس إرهابيا، لم يؤذ أحد في يوم بكلمة حتى، كفاية بجد، ظلم والله، حرام عليكم”.

كان جعفر الزعفراني (31 عاما) قد اعتُقل في مارس/آذار 2014 وترك زوجته وطفلته التي كانت تبلغ من العمر 5 أشهر آنذاك وحكم عليه بالسجن المؤبد لمدة 25 عاما، وذلك في 2017.

وعلى صفحته على فيسبوك كتب والده: “اليوم تمر7 سنوات وجعفر ابنى داخل السجن، كان جعفر فى زيارة لأحد أصدقائه فى منطقة الدقى محافظة الجيزة تم القبض عليه هناك يوم 4 مارس/آذار عام 2014، وتم إخفاؤه قسريا حيث تعرض للتعذيب ثم ظهر بمعسكر الأمن المركزى بطريق مصر الإسكندرية الصحراوي وأحيل إلى النيابة ثم أودع سجن استقبال طرة”.

وتابع “ظل يجدد له الحبس الاحتياطي حتى شهر يوليو/تموز عام 2015 خلالها تم ضم عدة قضايا لبعضها البعض لأناس لا يعرف بعضهم بعضا حيث ارتفع العدد من 5 متهمين إلى 26 متهما”.

وأضاف “ثم أحيلوا للمحاكمة الجنائية برئاسة المستشار ناجى شحاته فى معسكر أمناء الشرطة، ووصف المحامون المحاكمة بالمتسارعة، وأن شهودها جميعا رجال شرطة التزموا بإجابة واحدة على أسئلة المحكمة أو المحامين وهى لا أتذكر الآن وأحيلكم إلى ما قلته فى أوراق النيابة لأن الوقت بين الأحداث والمحاكمة الآن طويل”.

واستطرد: لم يسمح لشهود النفى بالحضور، واستعجلت المحكمة المرافعات وضيقت وقتها قائلة خلصوا نحن جاهزون، وفروا مرافعاتكم لأمام محكمة النقض، لينتهى هذا الفصل من المحاكمة بالحكم على جعفر بالمؤبد يوم 22 من شهر أكتوبر/تشرين أول عام 2017. وتقدم محاميه بالطعن إلى محكمة النقض بتاريخ 11 ديسمبر/كانون أول 2017، ثم كانت مذكرة نيابة محكمة النقض بطلب البراءة لجعفر أو إعادة محاكمته بواسطة محكمة النقض، بسبب عوار فى حكم محكمة الجنايات.

وتابع: فى أول جلسة لمحكمة النقض وقف محاميه ليقول أمام المحكمة رغم أنى كدفاع عن المتهم ونيابة النقض خصمان أمام حضراتكم ومع هذا توافقنا على طلب البراءة لموكلي، ولكن المحكمة لم تلتفت لهذا التقرير ورفضت الطعن من الأساس.

وختم: “بهذا تأيَّد الحكم على جعفر بالمؤبد مثل الكثيرين وهو يقضى الحبس فى ظروف قاسية مثله مثل كثيرون من شباب هذا الوطن النقى الطاهر، عجل الله لهم جميعا بفرج من عنده وثبتهم وثبت أهليهم وربط على قلوبهم”.

وأرفق الزعفراني بمنشوره صورة لحفيدته قائلا: هذه صورة ابنته التى تركها وعمرها 5 أشهر وهى اليوم أصبح عمرها السابعة و5 أشهر.

المصدر : الجزيرة مباشر

حول هذه القصة

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة