أدى لمقتل 11 بينهم ضابط رفيع.. وزير الدفاع التركي يكشف الأسباب الأولية لتحطم المروحية العسكرية

وزير الدفاع التركي خلوصي أكار لدى تفقده موقع الحادث (الأناضول)
وزير الدفاع التركي خلوصي أكار لدى تفقده موقع الحادث (الأناضول)

قال وزير الدفاع التركي، خلوصي أكار، إنه “بحسب معلومات أولية، وشهود عيان فإن تحطم المروحية العسكرية بولاية بيتليس، جاء بسبب سوء الأحوال الجوية التي تغيرت بشكل مفاجئ”.

وكان أكار وصل إلى قيادة الفيلق الثامن بولاية ألازيغ (شرق)، رفقة رئيس الأركان يشار غولر، وقائد القوات البرية أوميت دوندار، وتلقى معلومات عن الحادث.

وفي وقت سابق الخميس، أعلنت وزارة الدفاع التركية، تحطم مروحية تابعة لقيادة القوات البرية أثناء تحليقها من ولاية بينغول إلى بيتليس، لافتة في بيان لها أن الاتصال انقطع بها أثناء توجهها إلى قضاء تطوان بالولاية الأخيرة.

وأظهرت مشاهد تلفزيونية من موقع الحادث الأرض مغطاة بالثلوج بينما انحسرت الرؤية بسبب سحب كثيفة في تلك المنطقة الجبلية.

وأفاد النائب عن حزب العدالة والتنمية تولغا اغار، في تغريدة عبر موقع تويتر بمصرع الفريق عثمان أرباش قائد الفيلق التركي الثامن في الحادث.

وذكر وزير الدفاع التركي كذلك أن فريقًا سيبدأ تحقيقاته لتحديد السبب القاطع للحادث بعد فحص مفصل.

وأوضح أن الحادث أسفر عن مقتل 11 عسكريًا، وإصابة اثنين آخرين يتابعان علاجهما بالمستشفى، وحالتهما جيدة.

وأردف قائلا “مصابنا أليم، وتركيا بأكملها في حزن شديد، وأسأل الله الرحمة لأصدقائنا الأبطال والصبر والسلوان لأقاربهم وعائلاتهم، وللقوات المسلحة التركية، ولشعبنا النبيل، والشفاء العاجل للمصابين”.

وقدّم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان تعازيه إلى عائلات الضحايا، وأجرى اتصالا بأسرة الفريق أرباش، وفق ما ذكرت الرئاسة في بيان صادر عنها.

وأعرب العديد من الدول والمنظمات عن تعازيها لتركيا في ضحايا الحادث.

وقدّم الاتحاد الأوربي والولايات المتحدة على الفور تعازيهما لتركيا، حليفتهما في حلف شمال الأطلسي.

وقال سفير الاتحاد الأوربي في تركيا نيكولاس ماير لاندروت “نشارك تركيا حزنها العميق”، بينما قالت السفارة الأمريكية في موقع تويتر “نتضامن مع أسر كل المتضررين ونتمنى الشفاء العاجل للمصابين”.

وقال مصدر دبلوماسي تركي إن أمين عام حلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ قدم تعازيه إلى وزير الخارجية مولود تشاووش أوغلو، في اتصال هاتفي.

المصدر : الأناضول + الفرنسية

حول هذه القصة

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة