إجراء إثيوبي جديد بشأن الملء الثاني لسد النهضة

صور بالأقمار الصناعية لسد النهضة الإثيوبي ومنطقة الغابات المحيطة به (منظمة هيومن رايتس وتش)
صور بالأقمار الصناعية لسد النهضة الإثيوبي ومنطقة الغابات المحيطة به (منظمة هيومن رايتس وتش)

أفادت وكالة الأنباء الإثيوبية، اليوم الأربعاء، بأن السلطات بدأت عملية إزالة الغابات تمهيدًا للتعبئة الثانية لسد النهضة، والتي من المقرر إجراؤها في يوليو/تموز المقبل.

وتبلغ المساحة المخطط إزالتها 4854 هكتارا من الأراضي، بينما يصل إجمالي المساحة التي ستغطيها بحيرة السد إلى أكثر من 20 ألف هكتار وفق الوكالة، وكانت المرحلة الأولى من إزالة الغابات قد بلغت أكثر من 1000 هكتار.

وتصر أديس أبابا على الملء الثاني للسد حتى لو لم تتوصل إلى اتفاق بشأنه، بينما تتمسك القاهرة والخرطوم بعقد اتفاقية تضمن حصتهما السنوية من مياه نهر النيل‎ البالغة 55.5 مليار متر مكعب، و18.5 مليار متر مكعب على التوالي.

وترفض إثيوبيا الوساطة الدولية الرباعية التي اقترحها السودان، في فبراير/شباط الماضي، وتضم الولايات المتحدة والاتحادين الأوربي والأفريقي، والأمم المتحدة، لحل تعثر مفاوضات سد النهضة، وتؤيدها مصر في ذلك.

وزار وفد أمريكي برئاسة المبعوث الأمريكي الخاص إلى السودان السفير دونالد بوث الدول المعنية لبحث أزمة سد النهضة في مسعى “للتوصل إلى أفضل الطرق التي يمكن من خلالها أن تقدم الولايات المتحدة الدعم من أجل المضي قدما نحو حل أزمة سد النهضة”.

 

وفي وقت سابق الثلاثاء، قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في تصريحات متلفزة، إن “مياه النيل خط أحمر، ولن نسمح بالمساس بحقوقنا المائية، وأي مساس بمياه مصر سيكون له رد فعل يهدد استقرار المنطقة بالكامل”.

وأضاف بلهجة تهديد “لا أحد يستطيع أن يأخذ نقطة مياه من مصر، وإن من يريد التجربة فعليه الاقتراب (من مياهنا)”.

رد إثيوبي

وتعليقًا على حديث السيسي، أكد السفير الإثيوبي في القاهرة ماركوس تيكلي ريكى أن بلاده تركز على المفاوضات وتعمل على حل الخلافات بطريقة سلمية.

وقال السفير خلال مؤتمر صحفي بمقر السفارة الإثيوبية، اليوم الأربعاء، إنه المفاوضات بشأن ملف سد النهضة مع مصر والسودان ستتواصل قريبًا، لإنجاز اتفاق مرضٍ لجميع الأطراف برعاية الاتحاد الأفريقي.

وأوضح ريكي أنه لم يتم التواصل مع إثيوبيا رسميًا بشأن لجنة الوساطة الرباعية التي اقترحها السودان “وسمعنا عنها من وسائل الإعلام فقط” بحسب ما قال.

وفيما يتعلق ببناء السد، قال السفير الإثيوبي إن بلاده تقوم ببناء السد منذ عام 2011 موضحًا أن إثيوبيا منفتحة على الحوار وترغب في اتفاق مرضٍ لجميع الأطراف، وقال إن سد النهضة لن يسبب ضررًا لدولتي المصب.

وقال السفير إن بلاده وافقت على ملء في فترة تتراوح بين 5 و7 سنوات نزولًا على رغبة دول المصب، بعد أن كان هدفها ملء السد خلال 3 سنوات، وقال “نركز على المفاوضات في الوقت الراهن”.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

قال الناطق السابق باسم الخارجية السودانية السفير جمال محمد إن السودان سيواجه إشكالات خطيرة إذا أصرت إثيوبيا على الملء الثاني دون التوصل لاتفاق مؤكدا أن عملية الملء ستسبب إشكالات أمنية كثيرة وفيضانات.

31/3/2021
المزيد من سياسة
الأكثر قراءة