غضب واسع بعد توظيف صحيفة إماراتية لمحررة إسرائيلية ضمن طاقمها

الصحفية الإسرائيلية ميشيل ديفون انضمت للعمل مع صحيفة خليج تايمز (مواقع التواصل الاجتماعي)
الصحفية الإسرائيلية ميشيل ديفون انضمت للعمل مع صحيفة خليج تايمز (مواقع التواصل الاجتماعي)

وظفت صحيفة إماراتية (مقرها دبي) محررة أخبار إسرائيلية ضمن طاقمها ما أثار سخطا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي.

وأوردت مواقع إماراتية أن الصحفية الإسرائيلية ميشيل ديفون قد انضمت للعمل إلى صحيفة خليج تايمز (ناطقة باللغة الإنجليزية).

 

ولفتت صفحة “إسرائيل في الخليج” عبر موقع تويتر إلى أن انضمام ميشيل ديفون إلى الصحيفة الإماراتية هو أحد “ثمار السلام” الموقع بين الطرفين.

وقالت ميشيل بعد التحاقها بالصحيفة الإماراتية: “إنها متحمسة للانضمام إلى خليج تايمز، كإسرائيلية كان من الحلم أن أعمل في دبي. شكرا على الترحيب الحار”.

وعبر الأكاديمي الإماراتي عبد الخالق عبد الله عن الاستياء الشديد من تعيين صحفية إسرائيلية بصحيفة محلية.

وقال عبد الله عبر صفحته على موقع تويتر “صحيفة إماراتية ناطقة باللغة الإنجليزية بإدارة تنفيذية أجنبية/آسيوية تعيّن إسرائيلية ضمن طاقم تحريرها رغم اعتراض رئيس تحريرها المواطن”.

وأضاف: “أما التوطين فهو آخر هم الإدارة ويبدو أنه غير وارد ضمن أولويات ملاك الصحيفة”.

ووقّعت الإمارات وإسرائيل، اتفاق تطبيع العلاقات بينهما في البيت الأبيض، منتصف سبتمبر/أيلول 2020، مقابل رفض فلسطيني.

وفي 24 يناير/ كانون ثان الماضي، أعلنت حكومة الإمارات، المصادقة على فتح سفارة لها في تل أبيب.

وتلا المصادقة إعلان وزارة الخارجية الإسرائيلية افتتاح سفارة لبلادها في أبو ظبي مع وصول القائم بالأعمال إيتان نائيه، إلى العاصمة الإماراتية.

وقدم محمد آل خاجة أول سفير إماراتي لدى تل أبيب أوراق اعتماده، أمس الإثنين، إلى الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين.

واعتبرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) “‏تقديم الإمارات أوراق اعتماد سفير لها في الكيان الصهيوني، يعكس إصرارها على الخطيئة القومية المتمثلة بمسار التطبيع مع الاحتلال”.

وأضافت في بيان لها “مسار التطبيع سيشجع الاحتلال دائماً على إنكار حقوق شعبنا ومواصلة جرائمه بحق كل مكونات الأمة”.

المصدر : الجزيرة مباشر + مواقع التواصل الاجتماعي

حول هذه القصة

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة