عقوبات أمريكية وأوربية على مسؤولين صينيين لدورهم في قمع مسلمي الإيغور وبيجين ترد

سور أحد المعسكرات التي يحتجز فيها الإيغور (غيتي)

فرضت الولايات المتحدة والاتحاد الأوربي عقوبات على مسؤولين صينيين لدورهم في ارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان ضد أقلية الإيغور في منطقة شينجيانغ، فيما ردت بيجين بإدراج شخصيات أوربية على قائمتها السوداء.

وقالت وزارة الخزانة الأمريكية إنها فرضت عقوبات على شين مينغو، مدير مكتب الأمن العام في شينجيانغ، ووانغ جونزينغ سكرتير الحزب الحاكم في منطقة شينجيانغ، لدورهما في “انتهاكات خطرة لحقوق الإنسان مثل الاعتقال التعسفي وسوء المعاملة الجسدية” ضد أقلية الإيغور.

وقالت أندريا غاكي المشرفة على برامج العقوبات في وزارة الخزانة الأمريكية إن “السلطات الصينية ستواصل تحمل العواقب” طالما استمر ارتكاب الفظاعات في شينجيانغ.

ويأتي القرار الأمريكي بعد إعلان الاتحاد الأوربي وبريطانيا فرض عقوبات على أربعة أشخاص ومكتب الأمن العام للإنتاج والبناء في شينجيانغ بسبب انتهاكات حقوق الإنسان.

كما أعلنت كندا أيضا فرض عقوبات على 4 مسؤولين ومكتب الأمن العام في منطقة شينجيانغ “بسبب مشاركتهم في انتهاكات فاضحة ومنهجية لحقوق الإنسان ضد الإيغور”.

وردت الصين بفرض عقوبات ضد 4 منظمات و10 شخصيات أوربية، بينهم أعضاء في البرلمان الأوربي وأساتذة جامعة.

ومن بين الشخصيات التي فرضت الصين عقوبات ضدها السياسي الألماني راينهارد بويتيكوفر الذي يرأس وفد البرلمان الأوربي لدى الصين.

وتقول منظمات دولية للدفاع عن حقوق الانسان إن الصين تعتقل نحو المليون مسلم من أقلية الإيغور في معسكرات في شينجيانغ.

لكن بيجين تنفي ذلك، وتقول إن المعسكرات هي “مراكز تدريب مهني” تهدف الى إبعاد السكان عن التطرف الديني والنزعات الانفصالية.

المصدر : الجزيرة مباشر

حول هذه القصة

وافق الاتحاد الأوربي على فرض عقوبات ضد مسؤولين وهيئات حكومية صينية بسبب الحملة القمعية التي تمارسها الصين ضد الإيغور المسلمين في إقليم تشنجيانغ، وتعد العقوبات الأوربية هي الأولى على بيجين منذ 1989.

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة