الاتفاق النووي الإيراني.. بايدن لن يرفع العقوبات قبل وقف التخصيب وخامنئي يرفض أي شروط مسبقة

الرئيس الأمريكي جو بايدن (يمين) والمرشد الإيراني علي خامنئي (غيتي)
الرئيس الأمريكي جو بايدن (يمين) والمرشد الإيراني علي خامنئي (غيتي)

قال الرئيس الأمريكي جو بايدن إن الولايات المتحدة لن ترفع العقوبات عن إيران لإعادتها لطاولة المفاوضات وإن على طهران وقف تخصيب اليورانيوم أولاً.

ونفى بايدن خلال مقابلة مع شبكة “سي بي إس” الأمريكية، إمكانية رفع العقوبات لإقناع طهران بالعودة إلى طاولة المفاوضات بهدف إنقاذ الاتفاق النووي.

وعند سؤاله عما إذا كان على الإيرانيين أن يوقفوا أولا تخصيب اليورانيوم، هز رأسه بالإيجاب. ولم يتضح ماذا كان يعنيه بايدن بالضبط، إذ أن الاتفاق النووي المبرم عام 2015 يسمح لإيران بتخصيب اليورانيوم إلى حدود معينة.

خامنئي يشترط

وتأتي هذه التصريحات بعد ساعات من اشتراط المرشد الإيراني علي خامنئي، رفع كافة العقوبات قبل أن تفي طهران بتعهداتها الناجمة عن الاتفاق النووي.

وأوضح خامنئي في تغريدة عبر تويتر، الأحد، أن إيران التزمت بكافة بنود الاتفاقية النووية وأن حق الاشتراط بيد طهران حاليا.

وأضاف قائلا: “الولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا، انتهكت الاتفاق النووي، لذا لا يحق لهذه الدول وضع شروط للعودة إلى الاتفاقية”.

ظريف يلوح بوقف الالتزام

من جانبه قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إن إيران لم تخرج أبدا من الاتفاق النووي ولكنها خففت بعض الالتزامات.

وأضاف ظريف في مقابلة مع “سي إن إن” أن على الولايات المتحدة إعطاء ضمانات بأن تصرفات ترمب لن تتكرر.

وأشار إلى أن الاتفاق النووي السابق غير قابل للتفاوض لأنه تم التفاوض بشأنه بشكل كامل.

وأكد ظريف أن 21 من فبراير/ شباط الجاري، هو الموعد النهائي لوقف الالتزام بالبروتوكول الإضافي للاتفاق النووي.

وقال إن إيران ناقشت مسألة الصواريخ الباليستية في الاتفاق السابق، لكن الولايات المتحدة لم تكن قادرة حينها على معالجة ذلك.

وأعلنت إيران في، يناير/ كانون الثاني 2020، تعليق جميع تعهداتها الواردة بالاتفاق النووي ردا على اغتيال واشنطن، قائد “فيلق القدس” قاسم سليماني ونائب رئيس “هيئة الحشد الشعبي” العراقي أبو مهدي المهندس، وآخرين في قصف جوي بالعاصمة العراقية بغداد.

وفي مايو/ أيار 2018، انسحبت واشنطن من الاتفاق النووي الموقع في 2015 بين إيران ومجموعة (5+1) التي تضم روسيا وبريطانيا والصين والولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا، وفرضت على طهران عقوبات اقتصادية.

وينص الاتفاق على التزام طهران بالتخلي لمدة لا تقل عن 10 سنوات عن أجزاء حيوية من برنامجها النووي وتقييده بشكل كبير بهدف منعها من امتلاك القدرة على تطوير أسلحة نووية مقابل رفع العقوبات عنها.

المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات

حول هذه القصة

قال مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان، إن من الأولويات القصوى لإدارة الرئيس جو بايدن هي التعامل مع إيران، مع اقترابها من امتلاك سلاح نووي، في وقت بحث المبعوث الجديد، الملف مع مسؤولين أوربيين.

30/1/2021
المزيد من سياسة
الأكثر قراءة