أثار جدل المصريين.. 1.3 مليار جنيه للتصالح مع اثنين فقط من رموز نظام مبارك (فيديو)

أثار قرار النيابة العامة المصرية بالتصالح بمبالغ مالية فاقت مليار وثلاثمئة مليون جنيه في قضايا فساد مع اثنين من رموز نظام الرئيس الراحل حسني مبارك، جدلًا كبيرًا على وسائل التواصل الاجتماعي.

وأعلنت النيابة العامة في مصر عن عقد تسوية وتصالح في طلبين مُقدمين من وزير الإسكان السابق محمد إبراهيم محمد سليمان، ورجل الأعمال محمد مجدي حسين راسخ، صهر مبارك، للتصالح عن اتهامات فساد في بعض القضايا.

غير أن قيمة مبلغ التصالح الضخمة والتي بلغت بحسب بيان للنيابة العامة مليار وثلاثمائة وخمسة عشر مليونًا وسبعمائة ألف وواحد وأربعة وعشرون جنيهًا مصريًّا، أثارت ردود فعل غاضبة على مواقع التواصل.

ورصد برنامج (هاشتاج) على الجزيرة مباشر، التفاعل القوي بشأن مبلغ المصالحة، وتساءل مدونون “إذا كان هذا هو المبلغ فقط من اثنين من رموز مبارك في بعض القضايا، فكم هي القيمة الإجمالية لعمليات الفساد في تلك الفترة؟”.

وقال مغردون آخرون إنه في الوقت الذي عقد نظام الرئيس عبد الفتاح السيسي مصالحة مع رموز الفساد، يعاقب الدكتور عبد الله شحاتة، الخبير الاقتصادي السابق في البنك الدولي ومساعد وزير المالية في عهد الرئيس المنتخب محمد مرسي، بالسجن والوضع على “قوائم الإرهاب”، فيما اعتبروه مفارقة عجيبة.

 

 

وأعاد التصالح، الحديث عن فساد رموز نظام مبارك، إلى الواجهة وقدر البعض حجم فسادهم وفق القضايا الرسمية بأكثر من 50 مليار جنيه تم سداد أغلبها في قضايا التصالح مقابل إطلاق سراحهم، واعترض مغردون على هذه التصالحات في وقت يقبع فيه رموز ثورة يناير وقيادات جماعة الإخوان في السجون بلا تهم حقيقية منذ سنوات طوال.

المصدر : الجزيرة مباشر + مواقع التواصل

حول هذه القصة

في مقال نشرته مجلة فورين بوليسي، قال الكاتب فرانسيسكو سيرانو إن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي تعلم الدروس الخاطئة من سقوط الرئيس الأسبق حسني مبارك الذي أفرط في القمع طوال 30 عاما ثم سقط في 18 يوما.

10/2/2021

قال الكاتب في صحيفة الفايننشال تايمز ديفيد غاردنر إن مصر بعد عقد على سقوط حسني مبارك أصبحت دولة أضعف، وحل محل وعود الثورة خنق للمعارضة وانخفاض في الاستثمار الأجنبي وتراجع في التأثير الإقليمي.

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة