تحت حماية الاحتلال.. مستوطنون يقتحمون بلدة تقوع الأثرية في بيت لحم (فيديو)

قوات الاحتلال تطلق الغاز المسيل للدموع والرصاص على الفلسطينيين (رويترز)
قوات الاحتلال تطلق الغاز المسيل للدموع والرصاص على الفلسطينيين (رويترز)

اقتحم مستوطنون تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلية، اليوم الأحد، بلدة تقوع شرق بيت لحم.

وقال مدير بلدية تقوع تيسير أبو مفرح إن نحو 100 مستوطن اقتحموا البلدة وتجمعوا في منطقة الخربة قرب مقر البلدية.

واعتقلت قوات الاحتلال 4 شبان فلسطينيين بحسب ما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) نقلاً عن مصادر من البلدة وذلك على خلفية تجدد الاشتباكات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في المنطقة الأثرية ببلدة تقوع جنوب شرقي بيت لحم.

وتداولت مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل إعلام محلية مقطع فيديو يظهر إطلاق قوات الاحتلال القنابل الصوتية وقنابل الغاز المسيل للدموع خلال المواجهات لإبعاد الشبان وتفريقهم بالقوة من المنطقة الأثرية بالبلدة.

وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلية قد استولت، في يوليو/تموز الماضي، على قطعة أثرية في البلدة.

وكشف أبو مِفرِح أن قوات إسرائيلية داهمت منزله واستولت على “حوض التعميد” (يُسمى أيضا جُرن المعمودية، ويستخدم لتعميد المسيحيين)، الذي كان يحتفظ به قرب المنزل.

وأضاف أن طواقم من وزارة السياحة الإسرائيلية رافقت القوات العسكرية واستولت على الحوض عبر شاحنة حملته إلى جهة مجهولة.

وبيّن أن الحوض الأثري يعود تاريخه إلى أكثر من 1600 عام، ويزن قرابة 7 أطنان، ويبلغ قطره نحو متر ونصف المتر، ونقشت عليه كتابات بلغات مختلفة وكان يستخدم لتعميد الأطفال المسيحيين.

واعتبر أبو مفرح أن “الاستيلاء الإسرائيلي على حوض التعميد جزء من عمليات سرقة التراث الفلسطيني”.

وكانت صحيفة هآرتس الإسرائيلية قد ذكرت نهاية 2018 أن إسرائيل عرضت آثارا تمت سرقتها من الضفة الغربية في أحد متاحفها في مدينة القدس الغربية.

وأضافت الصحيفة “هذا هو المتحف الأول في إسرائيل الذي يعرض آثارا مسروقة”.

وتابعت هآرتس “المعرض صغير، حيث يتم عرض حوالي 20 قطعة فقط، من أصل 40 ألف قطعة تم وضع اليد عليها، منذ عام 1967 (عام احتلال الضفة) من عصابات نهب مُنظمة، ومهربين”.

المصدر : الجزيرة مباشر

حول هذه القصة

يعيش الفلسطينيون في الأرض المحتلة ظروفًا إنسانية صعبة، في كهوف بدائية تفتقر لأبسط مقومات الحياة، يضم كهف واحد 16 شخصًا، وثمة كهوف أخرى يوجد بها 30 فردًا، ويرفضون ترك أرضهم لسلطات الاحتلال الإسرائيلي.

6/2/2021

غادرت وفود الفصائل الفلسطينية قطاع غزة عبر معبر رفح، إلى العاصمة المصرية القاهرة للمشاركة في الحوار الوطني الذي يبحث إجراء الانتخابات العامة الفلسطينية وإنهاء الانقسام الداخلي.

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة