“لا شرعية للأسد وانتخاباته”.. مظاهرات في سوريا بعد حملة إلكترونية ضد النظام (فيديو)

خرجت مظاهرات في عدة مناطق في سوريا أمس عقب صلاة الجمعة، ضمن حملة إلكترونية واسعة بعنوان “لا شرعية للأسد وانتخاباته”.

وشن ناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي، الحملة منذ بداية شهر فبراير/شباط الجاري ضد استعدادات النظام للانتخابات الرئاسية المقبلة ولإظهار عدم شرعيتها.

وطالب المتظاهرون بإسقاط النظام وتشكيل هيئة حكم انتقالي، كما أكدوا ضرورة إعادة النازحين والمهجرين إلى قراهم وبلداتهم، وإنهاء مأساة السوريين في الداخل بشكل خاص، مؤكدين أن العودة لا تكون إلا بإسقاط الأسد كخطوة أولى لحل الأزمة السورية.

وتفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع الحملة إذ كتب  أحدهم قائلا “نظام بشار الأسد المجرم ومن حالفه من عصابات قتل مليون سوري وهجر 15 مليون فقط ليبقى مغتصبا للسلطة هل يستأمن على انتخابات”.

كما كتب  الإعلامي أحمد رحال قائلًا “صورة تعادل ألف صورة بلا منازع التقطت في دمشق أقدم عاصمة بالتاريخ لكن هذا حالها بعد أن أصبحت محتلة وهذا حال سوريا الأسد”.

وتابع “صورة بشار هذه أمام حاوية القمامة حيث يبحث طفل سوري عن فضلات طعام ميلشيا الاحتلال.. كفيلة بأن لا ينتخبه أحد من مواليه، نعم فإن الأسد حرق البلد”.

 

وكتب  ياسر القاسم قائلًا “مع كل التضحيات في ثورتنا السورية ومع كل الوقت المهدور لم يستطع أحد من الثوار الذين يحملون السلاح أو المعارضة أن يسوقوا ثورتنا بالشكل الصحيح، إذ إنهم حولوا قضيتنا إلى قضية سياسية ولم يسوقوها على أنها ثورة حقوق مسلوبة وحقوق إنسانية بامتياز”.

 

يشار إلى أن العام الحالي سيكون حافلًا بالأحداث السياسية الخاصة بسوريا، أبرزها الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في أبريل/نيسان المقبل، التي يصمم النظام السوري على إجرائها رغم ما تشهده البلاد من أحداث.

كما ستبدأ اللجنة الدستورية المشكلة من النظام والمعارضة ومنظمات المجتمع المدني في وضع “المبادئ الأساسية للدستور”.

ويسعى نظام الأسد إلى إجراء انتخابات رئاسية وفق الدستور الذي أقره عام 2012، والتي سيكون الأسد المرشح الأقوى للفوز فيها، في حين لا تعترف المعارضة السورية بشرعية إجراء الانتخابات، لاعتبارات أبرزها عدم اعترافها بالدستور الحالي.

المصدر : الجزيرة مباشر + مواقع التواصل

حول هذه القصة

نشر رجل الأعمال رامي مخلوف، الأحد، رسالة إلى رأس النظام السوري بشار الأسد، يخبره فيها أن من أسماهم “العصابات وأثرياء الحرب” قد باعوا أملاكه وشركاته، فضلًا عن منزله، بعقود ووكالات مزوّرة.

10/1/2021
المزيد من سياسة
الأكثر قراءة